ابن أبي أصيبعة
381
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
مقالات . يستفاد من الجزء الأول منه ، معرفة أصناف النبض وجزئيات كل صنف منها . ومن الثاني ، تعريف إدراك كل واحد من أصناف النبض . ومن الثالث ، تعريف أسباب النبض . ومن الرابع ، تعريف منافع أصناف النبض . وهذا باب عظيم النفع في الاستدلال على الأمراض ، ومعرفة قواها ونسبتها إلى قوة البدن . وأما المرتبة الخامسة : فثلاث كتب . الأول منها : كتاب الحميات ، مقالتان . يستفاد منه ، معرفة طبائع أصناف « 1 » الحميات ، وما يستدل به على كل صنف منها . والثاني منها : كتاب البحران ، ثلاث مقالات . يستفاد منه ، معرفة أوقات المرض ، ليعطى في كل وقت منها ما يوافق فيه ، ومعرفة ما يؤول إليه الحال في كل واحد من الأمراض . هل يؤول أمره إلى السلامة أم لا ؟ وكيف يكون ، وبماذا يكون ؟ . و ( الثالث ) : كتاب أيام البحران ، وهو أيضا ثلاث مقالات . يستفاد منه ، معرفة أوقات البحران ، ومعرفة الأيام التي يكون فيها ، وأسباب ذلك وعلاماته . وأما المرتبة السادسة : فكتاب واحد ، وهو كتاب حيلة البرء ، أربع عشرة مقالة . يستفاد منه ، قوانين العلاج على رأى أصحاب القياس في كل واحد من الأمراض . وهذا الكتاب إذا نظر فيه الإنسان ، اضطره إلى أن ينظر في كتاب الأدوية المفردة ، وفي كتب جالينوس في الأدوية المركبة . أعنى ، قاطاجانس ، والميامر ، وكتاب المعجونات ، ونحوها « 2 » . وأما المرتبة السابعة : فكتاب واحد ، وهو كتاب تدبير الأصحاء ، ست مقالات . يستفاد منه ، حفظ صحة كل واحد من الأبدان . وهذا الكتاب إذا نظر فيه الإنسان ، اضطره إلى أن ينظر في كتاب الأغذية ، وفي [ كتابه ] « 3 » من جودة الكيموس ورداءته ، وفي كتابه في التدبير الملطف ، وفي شرائط الرياضة . مثال ذلك : [ ما في كتاب جالينوس من الرياضة بالكرة الصغيرة ، ونحو هذا . فالكتب الستة عشر ، التي اقتصر الاسكندرانيون على تعليمها ، تدعو الناظر فيها إلى النظر في جميع كتب جالينوس التي استكمل بها صناعة الطب . مثال ذلك ] « 4 » ، أن النظر في كتاب آلة الشم يتعلق بما في المرتبة الثانية ،
--> ( 1 ) في ج ، د « أصحاب » . ( 2 ) في طبعة مولر « ونحو هذه الكتب » . ( 3 ) في الأصل « كتاب » والمثبت من ج ، د . ( 4 ) ما بين الحاصرتين ساقط في الأصل ، والإضافة من ج ، د ، م .