ابن أبي أصيبعة

349

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

منها . وذكر في المقالة الثالثة منه أصناف مزاج الأدوية . وبين كيف تختبر ، وكيف يمكن [ تعرفها ] « 1 » . كتاب القوى الطبيعية : ثلاث مقالات . وغرضه فيه أن يبين أن تدبير البدن يكون بثلاث قوى طبيعية ، وهي : القوة « الجابلة ، والقوة المنمية » « 2 » ، والقوة الغاذية . وأن القوة [ الجابلة ] « 3 » مركبة من قوتين ، أحدهما : تغير المنى وتحيله حتى تجعل منه الأعضاء المتشابهة الأجزاء ، والأخرى : تركيب الأعضاء المتشابهة الأجزاء بالهيئة والوضع والمقدار والعدد ، الذي يحتاج إليه في كل واحد من الأعضاء المركبة . وأنه يخدم القوة الغاذية أربع قوى وهي القوة الجاذبة ، والقوة الممسكة ، والقوة المغيرة ، والقوة الدافعة . كتاب العلل والأعراض : ست مقالات . وهذا الكتاب « أيضا ألّف جالينوس مقالاته » « 4 » متفرقة . . وإنما الإسكندرانيون جمعوها وجعلوها كتابا واحدا . وعنون جالينوس المقالة الأولى من هذه الست مقالات في أصناف الأمراض . وصف في تلك المقالة ، كم أجناس الأمراض « 5 » ، وقسم كل واحد من تلك الأجناس إلى أنواعه ، حتى انتهى في القسمة إلى أقصى أنواعها . وعنون المقالة الثانية منها ، في أسباب الأمراض ، وغرضه فيها موافق لعنوانها . وذلك أنه يصف فيها كم أسباب كل واحد من الأمراض ، وأي الأسباب هي . وأما المقالة الثالثة من هذه الست « 6 » ، فعنونها في أصناف الأعراض ، ووصف فيها كم أجناس الأعراض وأنواعها ، وأي الأعراض هي . وأما الثلاث مقالات الباقية ، فعنونها في أسباب الأعراض ووصف فيها كم الأسباب الفاعلة لكل واحد من الأعراض وأي الأسباب هي . كتاب تعريف « 7 » علل الأعضاء الباطنة : ويعرف أيضا بالمواضع [ الآلمة ] « 8 » ، ست مقالات . وغرضه فيها أن يصف دلائل يستدل بها على أحوال الأعضاء الباطنة إذا حدثت بها الأمراض . وعلى تلك الأمراض التي تحدث فيها ، أي الأمراض هي . وصف في

--> ( 1 ) في الأصل « تفرقها » والمثبت من ج ، د . ( 2 ) في ج ، د « الحائلة » والقوة المهيئة » . ( 3 ) في الأصل « الحاملة » ، ج ، د « الحائلة » . والتصحيح مما سبق م . ( 4 ) في ج ، د « ألفه جالينوس مقالات » . ( 5 ) في الأصل « كل واحد من الأمراض » والحذف أولى كما في ج ، د ، م . ( 6 ) في ج ، د « الست مقالات » . ( 7 ) في ج ، د « تعرّف » . ( 8 ) في الأصل « الآلة » والتصحيح من ج ، د .