ابن أبي أصيبعة
350
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
المقالة الأولى وبعض الثانية [ منه ] « 1 » السبل العامية التي يتعرف بها الأمراض ومواضعها . وكشف في المقالة الثانية خطأ أرخيجانس في الطريق التي سلكها في طلب هذا الغرض . ثم أخذ في [ باقي ] « 2 » المقالة الثانية « 3 » وفي المقالات الأربع التالية لها في ذكر الأعضاء [ الباطنة ] « 4 » وأمراضها عضوا عضوا . وابتدأ من الدماغ وهلم جرا على الولاء ، يصف الدلائل التي بها يستدل على واحد واحد منها إذا اعتل ، كيف يتعرف علته إلى أن انتهى إلى أقصاها . كتاب النبض الكبير : هذا الكتاب جعله جالينوس في ست عشرة مقالة . وقسمها بأربعة أجزاء ، في كل واحد من الأجزاء أربع مقالات . وعنون الجزء الأول منها في أصناف النبض ، وغرضه فيه أن يبين كم أجناس النبض الأول ، وأي الأجناس هي ، وكيف ينقسم كل واحد منها إلى نوعه إلى أن ينتهى إلى أقصاها . وعمد في المقالة الأولى / من هذا الجزء إلى جملة ما يحتاج إليه من صفة أجناس النبض وأنواعها « 5 » ، فجمعه فيها عن آخره . وأفرد الثلاث المقالات الباقية من ذلك [ الجزء ] « 6 » للحجاج والبحث عن أجناس النبض وأنواعه وعن حدّه . وعنون الجزء الثاني في تعرف النبض ، وغرضه فيه أن يصف كيف يتعرف كل واحد من أصناف النبض [ بمجسّة ] « 7 » العرق . وعنون الجزء الثالث في أسباب النبض ، وغرضه فيه أن يصف من أي الأسباب يكون كل واحد من أصناف النبض . وعنون الجزء الرابع في تقدمة « 8 » المعرفة من النبض ، وغرضه فيه : أن يصف كيف يستخرج سابق العلم من كل واحد من أصناف النبض . كتاب أصناف الحميات : مقالتان . وغرضه فيه أن يصف أجناس الحميات وأنواعها ودلائلها . وصف في المقالة الأولى منه جنسين من أجناسها . أحدهما يكون في الروح ،
--> ( 1 ) في الأصل « منها » والمثبت من ج ، د . ( 2 ) ساقط في الأصل ، ج ، د . والإضافة من م . ( 3 ) في ج « التالية » ، د « الثالثة » . ( 4 ) في الأصل ، ج ، د « البالية » والتصحيح من م . ( 5 ) في ج ، د « وأنواعه » . ( 6 ) ساقط في الأصل . والإضافة من ج ، د . ( 7 ) في الأصل « لمجسه » ، ج ، د « يجسه » . والمثبت من م . ( 8 ) في ج ، د « مقدمة » .