ابن أبي أصيبعة
293
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
وقال : من جعل الأجل أمامه أصلح نفسه ، ومن وسّخ نفسه أبغضته خاصته . [ وقال ] « 1 » لن يسود من [ يتتبع ] « 2 » العيوب الباطنة من إخوانه . وقال « 3 » : من تجبر على الناس أحب الناس ذلته . وقال : من أفرط في اللؤم كره الناس حياته . وقال : من مات محمودا كان أحسن حالا ممن عاش مذموما . وقال : من نازع السلطان مات قبل يومه . وقال : أىّ ملك نازع السوقة هتك شرفه . وقال : أي ملك يطنف « 4 » إلى المحقرات فالموت أكرم له . وقال : من أسرف في حب الدنيا مات فقيرا ، ومن قنع مات غنيا . وقال : من أسرف في الشراب فهو من السفل . وقال : من مات قل حساده . وقال : الحكمة شرف من لا قديم « 5 » له . وقال : الطمع يورث الذلة التي لا تستقل . وقال : اللؤم يهدم الشرف ، ويعرض « 6 » النفس للتلف . وقال : سوء الأدب يهدم ما بناه شرف « 7 » الأسلاف . وقال : الجهل شر الأصحاب . وقال : بذل الوجه إلى للناس هو الموت الأصغر . وقال : ينبغي للمدبر أن لا [ يتخذ ] « 8 » الرعية مالا وقنية ولكن يتخذهم أهلا وإخوانا ،
--> ( 1 ) غير واضحة في الأصل . والإضافة من ج ، د . ( 2 ) في الأصل « يتبع » والمثبت من ج ، د . ( 3 ) « قال » ساقط في طبعة مولر في كثير من الأقوال التالية . ( 4 ) في ج ، د « تطبق » . طنف نفسه إلى كذا : أدناها الطمع فيه . [ المعجم الوسيط ج 2 ص 561 ] ( 5 ) في ج ، د « قدم » . ( 6 ) في ج ، د « ويعرف » . ( 7 ) ساقطة في ج ، د ، « مختار الحكم » . ( 8 ) في الأصل « يستخدم » والمثبت من ج ، د . وهو كما في « مختار الحكم » .