ابن أبي أصيبعة
271
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
كتاب الفلسفي . كتاب اقريطياس . كتاب مينس . كتاب أفينومس . كتاب النواميس . اثنا عشر كتابا في الفلسفة . كتاب فيما ينبغي . كتاب في الأشياء العالية . كتاب خرميذس في العفة . كتاب فدروس . كتاب المناسبات . كتاب التوحيد . كتاب في النفس والعقل والجوهر والعرض . كتاب الحس واللذة ، مقالة . كتاب في [ تأديب ] « 1 » الأحداث ووصاياهم . كتاب معاتبة النفس « 2 » . أرسطوطاليس « 3 » هو أرسطاطاليس ابن نيقوماخس الجراسنى الفيثاغورى . وتفسير نيقوماخس ، قاهر الخصم ، وتفسير [ أرسطوطاليس ] « 4 » تام الفضيلة ، حكى ذلك أبو الحسن « 5 » علي بن الحسين بن علي المسعودي . وكان نيقوماخس فيثاغورى المذهب ، وله تآليف مشهورة في الأرثيماطيقى « 6 » .
--> ( 1 ) ساقط في الأصل . والإضافة من م . وفي ج ، د « تأدب » . ( 2 ) في طبعة مولر زيادة نصها » كتاب أصول الهندسة » . ( 3 ) أرسطو : ( 384 - 322 ق . م ) فيلسوف يوناني . . تتلمذ على أفلاطون ، وعلم الإسكندر الأكبر ، وأسس « اللوقيون » ، حيث كان يحاضر ماشيا ، فسمى هو وأتباعه بالمشائين . ألف « الأورغانون » في المنطق ، وينقسم ثلاثة أقسام : كتاب المقولات ، وكتاب العبارة ، وكتاب التحليلات . وأهم ما في المنطق هو القياس الذي نستنبط به نتيجة يقينية من مقدمات . ولأرسطو في العلم الطبيعي مؤلفات منها : « السماع الطبيعي » ، وكتاب « السماء » ، وكتاب « الكون والفساد » ، وكتاب « النفس » . ولأرسطو فصول في موضوعات مختلفة يطلق عليها اسم ما بعد الطبيعة ، ومبحثها الجوهر والعرض والهيولى والصورة ، والوجود بالقوة ، والوجود بالفعل ، والإلهيات . وله كتب في الأخلاق والسياسة والخطابة والشعر . والعالم عنده أنواع وأجناس ، يندرج فيه الأخص تحت الأعم . وللعالم مبدءان أزليان هما الصورة والمادة ، ولا تكون صورة بغيرة مادة إلا صورة اللّه وصورة النفس الإنسانية قبل حلولها في الجسم وبعد مفارقتها له ، واتحاد الصورة بالمادة هو سبب الحركة والتغير ، واللّه وحده هو المحرك الأول للمادة . وكان لأرسطو أثر في الفلاسفة الإسلاميين فلقبوه بالمعلم الأول ( والفارابي هو المعلم الثاني ) ، وشرحوا فلسفته ، وأخذها عنهم الغرب ، فساعدوا بذلك على نقل الفكر اليوناني إلى أوروبا . [ ابن جلجل ، طبقات الأطباء ص 25 - 34 ؛ أوليرى ، علوم اليونان ص 2 ، 92 - 95 ، 241 ، 426 ؛ الموسوعة الفلسفية ص 32 - 42 ] ( 4 ) ساقط في الأصل ، والإضافة من ج ، د . ( 5 ) هو : أبو الحسن ، علي بن الحسين بن علي المسعودي ( ت 346 ه - 957 م ) المؤرخ ، أصله من ولد عبد اللّه بن مسعود . كان أخباريا علّامة ، صاحب غرائب وملح ونوادر . كان مصنفا لكتب التواريخ وأخبار الملوك . ومن كتبه « مروج الذهب ومعادن الجوهر » ، كتاب « ذخائر العلوم وما كان في سائر الدهور » . [ ابن شاكر الكتبي : فوات الوفيات . تحقيق : محيي الدين عبد الحميد ، ج 2 ص ، 94 ، طبعة مكتبة النهضة المصرية 1951 م ؛ الفهرست لابن النديم ص 219 ه وقد حكى ذلك المسعودي في كتاب « التنبيه والإشراف » ص 100 ، مراجعة عبد اللّه إسماعيل الصاوي ، طبعة المكتبة التجارية 1938 م . ( 6 ) الأرثماطيقى : علم الحساب .