ابن أبي أصيبعة

228

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

ما ذكره إسحاق بن حنين مثل : فوثاغورس ، وذيوفيلس ، وثاون ، و « أنبادقلس ، وأقليدس ، وساورى ، وطيماناوس ، وأنكسيمانس ، وديمقراطيس « 1 » ، وثاليس « 2 » . قال : وكان من الشعراء أيضا في ذلك الوقت : أوميرس . وفاقلس . ومارقس . وتلاهم « 3 » أيضا من الفلاسفة : زينون « 4 » الكبير . وزينون « 5 » . الصغير . وأفراطوس الملقب بالمسيقى ، ورامون المنطقي ، و « أغلوقن « 6 » البنضينى » ، وسقراط ، وأفلاطن ، وديمقراط ، وأرسطوطاليس ، وثاوفرسطس « 7 » ابن خالته « 7 » ، وأذيمس ، وأفانس ،

--> ( 1 ) ديمقراطيس [ نحو 420 ق . م - 370 ق . م ] ( Demokritos ) : إن من أقدم مصادر الكيمياء تلك الكتب المنسوبة إليه . وقد نبه « ستابلتون Stapleton » إلى أهميتها بالنسبة لدراسة المصادر المتعلقة بالصنعة العربية ( مجلة Ambix 5 / 1953 - 56 / 33 ) . وقد شرحها زوسيموس ، وقد وصلت إلينا باللغة السريانية والعربية . [ سيزكين ، تاريخ التراث العربي ، ج 4 ص 66 - 67 ] . ( 2 ) ثاليس [ طاليس ] : حكيم يوناني من مالطية ، وهي ثغر في آسيا الصغرى . أنبأ بالكسوف الذي وقع في ( 585 - 584 ق . م ) . كان من ذوى الاهتمامات الكثيرة ، نظم تحويل مجرى أحد الأنهار ، وعمل على إقامة الاتحاد بين الأيونيين . وتضمنت اكتشافاته الرياضية والفلكية طرائق القياس ، كقياس ارتفاع الأهرام مثلا . وجمع سجلا بالنجوم لكي يستخدم في الملاحة . وكان يرى أن العالم وأجزاؤه كان مائيا في جوهره . [ الموسوعة الفلسفية ، ص 199 - 200 ] . ( 3 ) في ج ، د « ويتلوهم » . ( 4 ) زينون الكبير [ زينون الأكتيومى ] : ولد في كتيوم ، من أعمال قبرص ، حوالي ( 333 - 262 ق . م ) . وهو فيلسوف يوناني ، ومؤسس المدرسة الرواقية التي استمدت اسمها من الرواق ( البهو ذي الأعمدة ) حيث كان زينون يلقى دروسه . ذهب إلى أثينا في عام 312 - 311 ق . م ، فاستمع إلى دروس بوليموس رئيس الأكاديمية ، ودرس الجدل على يد ستيلبون وديودورس التابعين لمدرسة ميغارا . ولكنه كان شديد التأثر بأقريطس الكلبي . ونشأت فلسفة زينون عن القاعدة الأساسية في المذهب الكلبي ، وهي الخاصة بالاكتفاء الذاتي للفضيلة . وتشير الوثائق القديمة إلى أن زينون كان من أصل فينيقى ، وأن كثيرين من خلفائه جاءوا من الحافة الشرقية للعالم اليوناني . لكن المؤثرات الشرقية موضع للشك ، إذ أن الرواقية في فكرها وروحها فلسفة هللينية . [ الموسوعة الفلسفية ، ص 175 ] . ( 5 ) زينون الصغير [ زينون الإيلى ] : فيلسوف يوناني ، وأحد اتباع بارمنيدس . ازدهر في اليونان حوالي 450 ق . م . وألف كتابا دافع فيه عن الوجود الواحد الثابت الذي قال به بارمنيدس ، وذلك باظهار أن الكثرة والحركة تؤديان إلى نتائج متناقضة من الناحية المنطقية . وقدم حجة نموذجية ضد الكثرة ، وأقام ضد الحركة أربع حجج متصل بعضها ببعض . إلا أن حججه يصح أن توجه إلى المذاهب التعددية الأخرى بصفة عامة ، وكثير من هذه الحجج كان ينطوى على مغالطة . [ الموسوعة الفلسفية ، ص 175 - 176 ] . ( 6 ) أغلوقن البنضيبى : أغلوقن باليونانية معناها الأخضر وليس الأزرق . وهو أحد الحكماء والفلاسفة الذين عاشوا زمن جالينوس . وكان شديد الإعجاب بمؤلفاته الطبية . وكان قد طلب من جالينوس أن يكتب له مؤلفا في الطب ، فكتب له كتابه المعروف باسم « كتاب إلى اغلوقن في التأتى لشفاء الأمراض » . [ ابن جلجل ، طبقات الأطباء ، ص 11 ، 13 ، 47 ] . ( 7 ) في طبقة مولر « أخته » .