ابن أبي أصيبعة

220

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

الأولى والثالثة فيهما القول في الأمراض الوافدة . وأن المقالة الثانية والسادسة تذاكير أبقراط ، إما أن يكون أبقراط وضعها ، وإما أن يكون ولده أثبت لنفسه ما سمعه من أبيه على سبيل التذاكير ، ومن أجل ما بينه [ وقاله ] « 1 » جالينوس ، طرح الناس النظر في المقالة الرابعة والخامسة ، والسابعة من هذا الكتاب ، فاندرست . التاسع : كتاب الأخلاط ، وهو ثلاث مقالات . ويتعرف من هذا الكتاب حال الأخلاط ، أعنى كميتها وكيفيتها ، وتقدمة المعرفة بالأعراض اللاحقة بها ، والحيلة والتأنى في [ علاج ] « 2 » كل واحد منها . العاشر : كتاب الغذاء « 3 » ، وهو أربع مقالات . ويستفاد من هذا الكتاب علل وأسباب ومواد الأخلاط ، أعنى علل الأغذية وأسبابها ، التي بها تزيد في البدن وتنميه ، وتخلف عليه « بدل ما انحل » « 4 » منه . الحادي عشر : كتاب قاطيطريون ، أي حانوت الطبيب . وهو ثلاث مقالات . ويستفاد من هذا الكتاب ، ما يحتاج إليه من أعمال الطب التي تختص [ بعمل ] « 5 » اليدين دون [ غيرها ] « 6 » ، من الربط ، والشد ، والجبر ، والخياطة ، ورد « 7 » الخلع ، والتنطيل « 8 » ، والتكميد ، وجميع ما يحتاج إليه . وقال جالينوس : إن أبقراط بنى أمزه على أن هذا الكتاب أول كتاب يقرأ من كتبه ، وكذلك ظن به جميع المفسرين ، وأنا منهم « 9 » ، وسماه الحانوت الذي يجلس فيه الطبيب لعلاج المرضى . والأجود أن يجعل « ترجمته » « 10 » كتاب الأشياء التي تعمل في حانوت الطبيب .

--> ( 1 ) في الأصل « قال » . والتصحيح من ج ، د . ( 2 ) ساقط في الأصل ، والإضافة من ج ، د . ( 3 ) في ج ، د « الأغذية » . ( 4 ) في ج ، د « ما نحل » . ( 5 ) في الأصل « بها » والمثبت من ج ، د . ( 6 ) في الأصل « غيره » . والمثبت من ج ، د . ( 7 ) ساقط في ج ، د . ( 8 ) التنطيل : المنطلة : المعصرة ، والجمع مناطل والنّطلة . الجرعة والنيطل : الكوز يكال به السائل ونطل المريض : أي صب عليه السائل شيئا بعد شئ يعالجه . [ المعجم الوسيط ، ج 2 ص 930 ] ( 9 ) في ج ، د « واحد منهم » . ( 10 ) في ج ، د « ترجمة » .