ابن أبي أصيبعة
219
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
/ من كتابه في تقدمة « 1 » المعرفة ، وكتاب الأهوية والبلدان ، وكتاب الأمراض الحادة ، ونكتا وعيونا من كتابه المعروف « 2 » « بأبيديميا » وتفسيره الأمراض الوافدة ، وفصولا من كتابه في أوجاع النساء ، وغير ذلك من سائر كتبه الأخرى . الخامس : كتاب تقدمة المعرفة ، ثلاث مقالات ، وضمنه تعريف العلامات التي يقف بها الطبيب على أحوال [ المرض في ] « 3 » الأزمان الثلاثة ، الماضي والحاضر والمستقبل . وعرف أنه إذا أخبر بالماضي ، وثق به المريض فاستسلم له ، فتمكن من علاجه على ما توجبه الصناعة . وإذا عرف الحاضر ، قابله بما ينبغي من الأدوية وغيرها . وإذا عرف المستقبل ، استعد له بجميع ما يقابله به قبل أن يهجم عليه بما لا يمهله في أن يتلقاه بما ينبغي . السادس : كتاب الأمراض الحادة ، وهو ثلاث مقالات ، المقالة الأولى : تتضمن القول في تدبير الغذاء والاستفراغ في الأمراض الحادة . المقالة الثانية : [ تتضمن المداواة بالتكميد والفصد وتركيب الأدوية المسهلة ونحو ذلك . المقالة الثالثة : ] « 4 » تتضمن القول في التدبير بالخمر وماء العسل والسكنجبين والماء البارد والاستحمام . السابع : كتاب أوجاع النساء ، مقالتان . ضمنه أولا : تعريف ما يعرض للمرأة من العلل ، بسبب احتباس الطمث ونزيفه . ثم ذكر ما يعرض في وقت الحمل وبعده ، من الأسقام التي تعرض كثيرا . الثامن : كتاب الأمراض الوافدة ويسمى إبيديميا ، وهو سبع مقالات . ضمن تعريف الأمراض الوافدة وتدبيرها وعلاجها ، وذكر أنها صنفان : أحدهما : مرض واحد فقط ، والآخر مرض قتال يسمى الموتان ، ليتلقى الطبيب كل واحد منهما بما ينبغي . وذكر في هذا الكتاب تذاكير . وجالينوس يقول : إنّي وغيرى من المفسرين ، نعلم أن المقالة الرابعة والخامسة « 5 » والسابعة من هذا الكتاب [ مدلسة ] « 6 » ، ليست من [ كلام ] « 7 » أبقراط . وبين أن المقالة
--> ( 1 ) في ج ، د « مقدمة » . ( 2 ) في ج ، د ، « المعنون » . ( 3 ) في الأصل « مرض » ، والمثبت من ج ، د . ( 4 ) ما بين الحاصرتين ساقط في الأصل والإضافة من ج ، د . ( 5 ) في الأصل « الخامسة والسادسة » وهو خطأ يفسره ما بعده في المتن . ( 6 ) في الأصل « متداعية » والمثبت من ج ، د . ( 7 ) في الأصل ، ج د « كتاب » والمثبت من م .