ابن أبي أصيبعة

218

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

أسلوبه في تأليف كتبه على ثلاث طرائق من طريق التعليم . إحداها : على سبيل اللغز . والثانية : على غاية « 1 » الإيجاز والاختصار . والثالثة : على [ طريق ] « 2 » التساهل والتبيين . والذي انتهى إلينا ذكره ووجدناه من كتب أبقراط الصحيحة ، يكون نحو ثلاثين كتابا . والذي يدرس من كتبه ، لمن يقرأ صناعة الطب ، إذا كان درسه على أصل صحيح وترتيب جيد ، اثنا عشر كتابا . وهي المشهورة كثيرا من سائر كتبه . [ كتب أبقراط ] الأول : كتاب الأجنة ، وهو ثلاث مقالات : المقالة الأولى تتضمن القول في كتاب « 3 » المنى . المقالة الثانية تتضمن [ القول ] « 4 » في كون الجنين . المقالة الثالثة تتضمن القول في كون الأعضاء . الثاني : كتاب طبيعة الإنسان . مقالتان ، وهو يتضمن القول في طبائع « الأبدان » « 5 » ، ومما ذا تركبت . الثالث : كتاب الأهوية والمياه والبلدان ، وهو ثلاث مقالات ، المقالة الأولى ، يعرف فيها كيف تعرف أمزجة البلدان ، وما تولد من الأمراض البلدية . المقالة الثانية ، يعرف فيها كيف تتعرف » « 6 » أمزجة المياه المشروبة ، وفصول السنة ، وما يولد من الأمراض البلدية . المقالة الثالثة ، يعرف فيها كيفية ما تبقى من الأشياء ، التي تولد الأمراض البلدية كائنة ما كانت . الرابع : كتاب الفصول « 7 » ، سبع مقالات وضمنه تعريف جمل الطب لتكون قوانين في نفس الطبيب ، يقف بها على ما يتلقاه من أعمال الطب . وهو يحتوى على جمل ما أودعه في سائر [ كتبه ] « 8 » . وهذا ظاهر لمن تأمل فصوله ، فإنها تنتظم جملا وجوامع

--> ( 1 ) في الأصل « على غاية » ، ج ، د « على سبيل » والمثبت من م . ( 2 ) في ج ، د « طريق » . ( 3 ) في الأصل « كتاب » . والمثبت من ج ، د . ( 4 ) ساقط في الأصل . والإضافة من ج ، د . ( 5 ) في ج ، د « الإنسان » . ( 6 ) في ج ، د « كيفية ما يتعرف » . ( 7 ) من كتب بقراط التي ترجمها حنين بن إسحاق ، وذكرها بروكلمان في تاريخ الأدب العربي ج 4 ص 114 . هذا الكتاب كتاب الفصول : ( 8 ) في الأصل « الكتب » والمثبت من ج ، د .