خليل الصفدي

136

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

« ابن أبي عثمان » « 1 » الفقيه الشافعي من أهل ميورقة من الأندلس . نزل بغداد واستوطنها . قرأ على الشيخ أبي إسحاق الفيروزآبادي ، وعلى أبي بكر الشاشي . وبرع وصنّف في المذهب والخلاف كتبا حسنة . وكان ديّنا حسن الطريقة . سمع من القاضيين أبي الطيب الطبري والماوردي والحسن بن علي الجوهري وغيرهم . وكان يؤمّ بالوزير أبي شجاع ، وحدّث باليسير ، وتوفي سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة . « [ 80 ] » ابن حمامة الشاعر عليّ بن سعيد بن حمامة أبو الحسن الشاعر المشهور . صنّف كتابا سمّاه : نفائس الأعلاق في العروض « 2 » ، توفي سنة أربع وست مائة . وقيل فيه : علي بن إسماعيل ، وقد تقدّم في موضعه ، وأظنه المعروف بابن السّيوري . ( 81 ) ابن القيني المغربي عليّ بن سعيد أبو الحسن علي ابن القيني - بالقاف والياء آخر الحروف وبعدها نون - قال ابن رشيق في الأنموذج : كان شاعرا مستورا لطيفا قليل الشعر ، لا يقدر على التطويل ، كثير الرواية ، ينسخ شعر أبي الطيب عن صدره / آخره عن أوله حفظا لا يسقط منه حرفا واحدا ، وكذلك يفعل في شعر أبي تمام . وكان فكها مزّاحا مزوّرا للحكايات ، ظريف النادرة . أخذ عهد هؤلاء القوم قبل قتل أوليائهم بنصف شهر . وكان موصوفا مشهورا بالبعد والحرمان ، فلما أصابتهم تلك الواقعة ، همّت العامّة بقتله ، فقال :

--> ( 1 ) سقطت من ب . ( 2 ) نفائس الاعلاق في مآثر العشاق « شيستربيتي 3741 » ، ولعل هنالك نقص ناتج عن سهو النساخ . ففي سائر المصادر ، كتاب نفائس الأعلاق غير كتاب العروض . ( [ 80 ] ) - ترجمته في تكملة المنذري 2 / 132 رقم 1014 ، وتاريخ ابن الفرات 5 / 1 / 71 ، وكشف الظنون 1966 « وهو فيه علي بن شعيب ، خطأ » ، وعلق مصححه على « حمامة » بأنها تحريف جماعة ، خطأ أيضا » ، والاعلام 4 / 291 .