خليل الصفدي

477

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

181 ب ونحوه غير معتبر ، لأنه مبني على ما يقطع ببطلانه . وقال ولده أبو بكر محمد بن داود : رأيت أبي داود في النوم فقلت له : ما فعل اللّه بك ؟ فقال : غفر لي وسامحني فقلت : غفر لك ، فبم سامحك ؟ فقال : يا بنيّ ، الأمر عظيم والويل كل الويل لمن لم يسامح . « 580 » شرف الدين الشيخ السّديد الطّبيب داود بن عليّ بن داود بن المبارك ، الحكيم الفاضل ، الشيخ السّديد أبو منصور ابن الشيخ السّديد ، ويقال : اسمه عبد اللّه . قرأ الطبّ على والده وأبي نصر عدلان « 1 » بن عين زربيّ . وسمع بالإسكندرية من أبي الطاهر إسماعيل [ بن مكي ] « 2 » بن عوف . وانتهت إليه رئاسة الأطباء بمصر ، وخدم ملوكها ، وحصّل مالا كثيرا وتخرّج به جماعة . وغلب عليه لقب أبيه السّديد ولقبه : شرف الدين ، وخدم العاضد وجماعة قبله . ونال الحرمة الوافرة والجاه العريض ، وأخذ عنه نفيس الدين بن الزبير شيخ الأطباء . حصل له في يوم واحد من الدولة ثلاثون ألف دينار . وطهّر ابني الحافظ لدين اللّه ، فحصل له من الذّهب نحو خمسين ألف دينار . وكان صلاح الدين يحترمه ويعتمد عليه في الطّب . توفي سنة إحدى وتسعين وخمس مائة . ( 581 ) الكاتب ابن أبي يعقوب داود بن عليّ بن داود الكاتب ، هو ابن أبي يعقوب بن داود وزير المهدي . قال يرثي الحسن بن علي صاحب فجّ : [ من البسيط ]

--> ( 1 ) التكملة للمنذري وابن أبي أصيبعة : عدنان ، وفي العبر : الموفق بن العين زربي . ( 2 ) الزيادة من المنذري . ( 580 ) ترجمته في التكملة للمنذري 1 / 223 رقم 276 ، وعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 572 - 576 « واسمه هنا : القاضي الأجل السديد أبو المنصور عبد اللّه ، ووفاته سنة 592 » ، والعبر 4 / 279 « واسمه : عبد اللّه » ، وحسن المحاضرة 1 / 540 ، والشذرات 4 / 309 ، وجميع هذه المصادر ذكرت أن اسمه عبد اللّه ، وجميعها أيضا ذكرت وفاته سنة 592 ولم يتفق مع الصفدي إلا المنذري .