خليل الصفدي
87
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
من كتب اللّغة ، ويثبت تلك الأوصاف عنهم في كتابه الذي سماه : « كتاب النوادر » . ثم لم يكن له آخر أيامه نظير « 1 » بالعراق . ومن كتبه : كتاب الصّفات ، كتاب خلق الإنسان ، كتاب خلق الفرس ، والرّد على الشّعراء - نقضه عليه أبو حنيفة الدّينوريّ ، كتاب النّطق ، الرد على أبي عبيد في غريب الحديث ، كتاب علل النّحو ، كتاب مختصر « 2 » في النحو ، الهشاشة والبشاشة ، كتاب التّسمية . شرح معاني الباهليّ ، نقض علل النّحو ، الرد على ابن قتيبة في غريب الحديث . ومن شعره « 3 » : [ من الكامل ] ذهب الرجال المقتدى بفعالهم * والمنكرون لكلّ أمر منكر وبقيت في خلف يزيّن بعضهم * بعضا ليستر معور من معور / الجدّ أنهض بالفتى من كدّه * فانهض بجدّ في الحوادث أو ذر وإذا تعسّرت الأمور فارجها * وعليك بالأمر الذي لم يعسر ( 72 ) العثمانيّ « 4 » الحسن بن عبد اللّه العثماني ، أبو عبد اللّه النّيسابوريّ . ذكره عبد الغافر في كتاب « السياق « 5 » » ، وقال : « مات في شهور سنة نيّف وسبعين وأربعمائة » ، وقال : « هو الإمام الكامل البارع في فنّه المعجز في نكته ، له التصانيف المشهورة في التّذكير ، والخطب ، وطرف الأشعار ، والرّسائل ، والموشّحات الغريبة ، والصّناعات البديعة ، والتّرصيعات الرّشيقة ، في النظم والنثر ، بحيث يستفيد منها الأكابر والأماثل . »
--> ( 1 ) في الأصل : « نظر » تحريف . والصواب في روضات الجنات . ( 2 ) كذا في بغية الوعاة كذلك . وفي الفهرست : « المختصر » . ( 3 ) الأبيات الأربعة ومعها خامس في : معجم الأدباء 8 / 142 وبغية الوعاة 1 / 509 وروضات الجنات 215 ( 4 ) ترجمته في : معجم الأدباء 8 / 268 ( 5 ) هذا عن معجم الأدباء .