خليل الصفدي
495
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
وبالطبع لم نعجل إلى إصلاح المخطوط طبقا للمراجع حتى في الحالات التي بانت فيها صلة مباشرة بين النصّين . والسبب في ذلك أنّ ما طبع من تلك المراجع لا يغني غالبا عن المخطوط الذي نقل عنه أو أنّه ورد مشوّها في المخطوط ( راجع إصلاحات عبد العزيز الميمني لإرشاد ياقوت في « مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق » عدد 40 سنة 1965 الخ ) . وما لا يزال طيّ المخطوطات فهو بعيد عن أن يناله نقد النصّ . أما فيما يتصل ب « تأريخ الإسلام » للذهبي فقد اعتمدنا على نص المسوّدة وإن كانت أحيانا ناقصة أو صعبة القراءة . وفي الإفادة من الذهبي ومن « ذيل مرآة الزمان » لليونيني أي ما يلي سنة 686 منها ( حيث بلغت طبعة حيدرآباد 1374 / 1954 ) عد لنا عن ذكر أرقام الورقات لا سيّما وأنّ بعض ما اطلعنا عليه من المخطوطات لا يزال دون أرقام . غير أنّه من السهل مراجعة التراجم عندما يكون تأريخ الوفاة معلوما لأن كلا المرجعين يعتمدان التأريخ بحسب تتابع السنوات . وقد وقعت في ترتيب أوراق مخطوط شهيد علي باشا عند تجليده أخطاء لا بدّ من الإشارة إليها : فالورقتان 50 و 47 تليان ورقة 5 ثمّ تليهما ورقة 6 وما يتبع ؛ والورقات 51 - 54 تلي الورقة 46 ثمّ تليها الورقات 48 - 49 ثمّ 55 وما يتبعها ؛ أمّا الاسم الذي يلحق العدد المتسلسل في الطبع فيدل على شهرة الرجل وهو ما كان في المخطوط على هامش النص ؛ وقد غاب أحيانا عن معرفة المؤلّف - أو الناسخ ؟ - فاستعاض عنه مرارا بعنوانات عامة ( مثل « الصحابي » ، رقم : 4417 أو « الحسني الخارج بالحجاز » ، رقم : 4154 ) . وبعد ، فقد انقضى ما يزيد على أربع سنوات بين الانتهاء من تحقيق هذا الجزء من « الوافي » وبين ظهوره في شكله النهائي . وقد تمت طباعة نصّه على مرحلتين ( ص 1 - 176 ، ثم ص 177 - 492 ) ومن ثمّ ظهرت بعض الفروق في إثبات حواشيه ؛ فمثلا كان الاعتماد في القسم الأوّل على طبعة