خليل الصفدي
494
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
بنظائر متعدّدة أشرنا إليها في التعليقات . ولضبط علاقة النصّ بنظائره المذكورة عمدنا إلى الاصطلاحات التالية : 1 ) « مأخوذ من » تشير إلى أن الصفدي قد نقل مباشرة عن النصّ المذكور . وحين تبيّنا أن النصّ نفسه قد نقل أيضا عن مرجع أقدم أشرنا إلى ذلك بحرف « عن » يليه ذكر المرجع بين هلالين . مثال ذلك : « مأخوذ من تأريخ الإسلام للذهبي ( عن ذيل مرآة الزمان لليونيني ) » يعني أن الصفدي اطلع على اليونيني عن طريق الذهبي . ومن المحال أن يكون البتّ في هذه العلاقات حاسما . وقد راجعنا تأريخ الإسلام للذهبي في أجزائه المطبوعة ( وهي الأجزاء 1 - 5 حتى تاريخ 140 للهجرة ) والمخطوطة لسني 300 - 400 و 580 - 700 فقط . وليس قصدنا من إثبات هذه القرابة إنكار وجود حلقات أخرى بين النصّين أو نفي كون الصفدي قد تصرّف بحرّية فيما وقع تحت يديه فقدّم أو أخّر أو خلط ( راجع ترجمة الصاحب بن عباد ، رقم : 4042 ) . 2 ) « نقله » تشير إلى أنّ مؤلّفا لاحقا قد نقل عن الصفدي ، كقولنا مثلا « نقله ابن تغري بردي في المنهل الصافي » . أمّا تراجم المعاصرين فيعسر القول فيها هل هي منقولة عن « الوافي بالوفيات » أو عن « أعيان العصر » . 3 ) « قارن ب » تدلّ على أنّه لا يوجد شبه تامّ أو على أنّ نصّ الصفدي وما تيسّر من النظائر يرجعان إلى معتمد واحد . وفي مثل هذه الحال أوردنا نخبة من المراجع أتاحت لنا غالبا إثبات نص الصفدي أو تصحيحه . وقد عدلنا عن إيراد نصوص مقابلة في المواضع التي لا يذكر فيها الصفدي سوى اسم أحد الرجال وتأريخ وفاته ولا سيما من المحدّثين . لذا لم نكثر مثلا من الإشارة إلى كتاب « تهذيب التهذيب » لابن حجر أو « ميزان الاعتدال » للذهبي .