خليل الصفدي
32
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
3941 بهاء الدين السنجاريّ الشافعيّ أسعد بن يحيى بن موسى بن منصور بن عبد العزيز بن وهب بن هبّان ابن سوار بن عبد اللّه بن رفيع بن ربيعة بن هبّان السلميّ السّنجاريّ الفقيه الشافعي بهاء الدين ، كان فقيها تكلّم في الخلاف إلّا أنّه غلب عليه الشعر واشتهر به ، وخدم به الملوك وأخذ جوائزهم وطاف بالبلاد ومدح الأكابر . ومن شعره قصيدة مدح بها القاضي كمال الدين الشّهرزوريّ « 6 » ، أوّلها ( من الكامل ) : وهواك ما خطر السلوّ بباله * ولأنت أعلم في الغرام بحاله ومتى وشى واش إليك بأنّه * سال هواك فذاك من عذّاله أو ليس للكلف المعنّى شاهد * من حاله يغنيك عن تسآله ؟ جدّدت ثوب سقامه وهتكت ست * ر غرامه وصرمت حبل وصاله منها ( من الكامل ) : كتب العذار على صحيفة خدّه * نونا وأعجمها بنقطة خاله فسواد طرّته كليل صدوده * وبياض غرّته كيوم وصاله فكفاه عين كماله في نفسه * وكفى كمال الدين عين كماله ومن شعره أيضا ( من الكامل ) : ومهفهف حلو الشمائل فاتراك * ألحاظ فيه طاعة وعقوق وقف الرحيق على مراشف ثغره * فجرى به من خدّه راووق سدّت محاسنه على عشّاقه * سبل السلوّ فما إليه طريق
--> ( 6 ) الشهرزوري ، الأصل : ابن الشهرزوري ، وفيات الأعيان 1 / 193 ، 9 . ( 3941 ) مأخوذ من وفيات الأعيان 1 / 193 .