خليل الصفدي

22

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

أسد الدين « 1 » ، فخاف المهذّب ، فجمع أولاده ودخل على السلطان وأسلموا على يده ، فقبلهم وأحسن إليهم وزاد في ولاياتهم ، وجبّ الإسلام ما قبله - فقال ابن الذّرويّ ( من الكامل ) « 3 » : لم يسلم الشيخ الخطي * ر لرغبة في دين أحمد بل ظنّ أنّ محاله * يبقي له الديوان سرمد والآن قد صرفوه عن * ه فدينه بالعود « 6 » أحمد قال ياقوت : ووجد « 7 » بخطّ ابن ممّاتي ( من الكامل ) : صحّ التمثّل في قدي * م الدهر أن العود أحمد « 8 » وكان الخطير يوما جالسا في ديوانه في حجرة موسومة بديوان الجيش من قصر السلطان بمصر وكان بها رخام وتنميق ، فجاءه قوم وأقاموه ، فقال : ما الخبر ؟ فقالوا « 11 » : قد تقدّم الملك العادل بأخذ رخام هذه الحجرة . فخرج منكسفا وقال : استجيبت فينا دعوة ، وما أظنّني أجلس في ديوان بعدها ، أما سمعتم إذا بالغوا في الدعاء علينا قالوا : خرّب اللّه ديوانه ! وما بعد الخراب إلّا اليباب . ثم دخل منزله وحمّ فلم يخرج منه إلا ميّتا . فلمّا مات خلفه ابنه الأسعد صاحب الترجمة . وللخطير شعر ، منه ما قاله في أبي سعيد ابن أبي اليمن النحّال « 16 » - بالحاء المهملة - وزير العادل وكان نصرانيا ، وكان ابن النحّال حسن الصورة ( من السريع ) :

--> ( 1 ) أسد الدين ، هو أسد الدين شيركوه . ( 6 ) بالعود ، الأصل : فالعود ، الإرشاد 2 / 246 ، 10 . ( 7 ) ووجد ، الأصل : ووجدت ، الإرشاد 2 / 246 ، 11 . ( 11 ) فقالوا ، الإرشاد 2 / 248 ، 15 : فقال ، الأصل . ( 3 - 8 ) راجع الإرشاد 2 / 247 ، 11 - 12 . ( 16 ) - ص 23 ، 6 راجع الإرشاد 2 / 248 ، 3 - 12 .