خليل الصفدي

31

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

وزين الدين عمر بن الحسام ، وشمس الدين محمد بن أحمد ابن أبي القاسم الحلبي الدمشقي الصالحي الإسكاف ، وصفي الدين عبد المؤمن ابن عبد الحق البغداذي الحنبلي ، وجمال الدين محمود بن الأثير الحلبي ، وعبد اللّه بن خضر بن عبد الرحمن الرومي الحريري المعروف بالمتيم ، وتقي الدين أبو عبد اللّه محمد بن سليمان بن عبد اللّه بن سالم الجعبري ، وجمال الدين عبد الصمد بن إبراهيم ابن الخليل بن إبراهيم بن الخليل الخليلي وحسن بن محمد النحوي المارداني « 1 » ، والقاضي زين الدين عمر بن الوردي الشافعي وغيرهم . وفي هؤلاء من رثاه بقصيدتين وثلاث ، وقصيدة الشيخ علاء الدين ابن غانم : أيّ حبر مضى وأيّ إمام * فجعت فيه ملّة الإسلام ابن تيميّة التقيّ وحيد الده * ر من كان شامة في الشام بحر علم قد غاض من بعد ما فا * ض نداه وعمّ بالإنعام زاهد عابد تنزّه في دن * ياه عن كلّ ما بها من حطام كان كنزا لكلّ طالب علم * ولمن خاف أن يرى في حرام ولعاف قد جاء يشكو من الفق * ر لديه فنال كلّ مرام حاز علما فما له من مساو * فيه من عالم ولا من مسام لم يكن في الدنيا له من نظير * في جميع العلوم والأحكام عالم في زمانه فاق بالعل * م جميع الأئمّة الأعلام كان في علمه وحيدا فريدا * لم ينالوا ما نال في الأحلام كلّ من في دمشق ناح عليه * ببكاء من شدّة الآلام فجمع الناس فيه في الشرق والغر * ب وأضحوا بالحزن كالأيتام لو يفيد الفداء بالروح كنّا * قد فديناه من هجوم الحمام أوحد فيه قد أصيب البرايا * فيعزّى فيه جميع الأنام

--> ( 1 ) أعيان : المارديني .