خليل الصفدي
220
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
( 3178 ) القاضي الرشيد بن الزبير أحمد « 1 » بن علي بن إبراهيم بن الزبير الغساني الأسواني المصري ، القاضي الرشيد أبو الحسين ، كان كاتبا شاعرا فقيها نحويّا لغويّا عروضيّا منطقيّا مؤرخا مهندسا طبيبا موسيقارا « 2 » منجما مفننا ، وهو من بيت كبير بالصعيد معروف بالمال ، ولي النظر بثغر الإسكندرية بغير اختياره ، وله تواليف التحق فيها بالأوائل المجيدين . قتل ظلما وعدوانا في محرم سنة اثنتين وستين وخمس مائة وقيل سنة ثلاث ؛ ومن تصانيفه « منية الألمعي وبينة المدعي » يشتمل على علوم كثيرة . كتاب « المقامات » . « جنان الجنان وروضة الأذهان » فيه ذكر لشعراء مصر ومن طرأ عليهم . « الهدايا والطرف » . « شفاء الغلة في سمت القبلة » . « ديوان شعره » . « ديوان رسائله » . من شعره قوله : سمحنا لدنيانا بما بخلت به * علينا ولم نحفل بجلّ أمورها فيا ليتنا لمّا حرمنا سرورها * وقتنا أذى آفاتها وشرورها ومنه ما أجاب به أخاه القاضي المهذب عن قصيدة أولها : يا ربع أين ترى الأحبّة يمموا فقال القاضي الرشيد : رحلوا فلا خلت المنازل منهم * ونأوا فلا سلت الجوانح عنهم وسروا وقد كتموا الغداة مسيرهم * وضياء نور الشمس ما لا يكتم وتبدّلوا أرض العقيق عن الحمى * روّت « 3 » جفوني أيّ أرض يمموا نزلوا العذيب وإنما هي مهجتي * نزلوا وفي قلب المتيّم خيّموا
--> ( 1 ) وفيات الأعيان : ( رقم : 64 ) وإرشاد الأريب 4 : 51 والخريدة ( قسم مصر ) 1 : 200 والطالع السعيد : 52 . ( 2 ) ت : موسيقيا . ( 3 ) ت : فدرت .