خليل الصفدي

222

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

يا أجمل الناس في خلق واخلاق * عليك معتمدى من بعد خلّاقى أسعد مريضا غريب الدار منفردا * ابكى أعاديه من ضرّ واملاق فأحسنت اليه وامرته بمدح ابن الشهرزوري فنظم لك أبياتا منها : غرّة الظبي الغرير * من هواها من مجيري فلئن صدّ حبيبي * ونفى عنّى سروري واماتتنى الليالي * موت ذي سقم فقير فحياتى بأخي الجو * د ( ابن ) يحيى الشهرزوري فأوصلته اليه واخذت له الجائزة انا واللّه ذلك الشخص فاستحييت منه واطرقت فقال يا مولانا من كانت حاجته إليك وإلى مثلك ما عليه عار ، قلت : اظنّ هذا الرشيد هو صاحب هذه الترجمة واللّه اعلم والّا فهو الرشيد عبد اللّه بن المظفّر الصفوي وهو الصحيح وسيأتي ذكره في حرف العين مكانه ، ومن شعر صفى الدين محمد بن إسماعيل المذكور يمدح الأشرف موسى : ما طبعوا سيوفهم من الحدق * الّا لأنّها احدّ وأدق فواتر بواتر ما رمقت * قطّ فابقت للمحبّين رمق كم أودعت يوم الغرام لوعة * لهيبها لو لمس النار احترق تراهم رقّوا لما لقيته * بعدهم من الفراق والفرق يكذّبون ما ادّعيت من هوى * وشاهد الحال لدعواى صدق أنفقت عمرى في تقضّى وصلهم * فضاع ما أنفقته وما اتّفق وا بأبى من جمعت وجنته * ماء ونارا أو صباحا وغسق كانّما في قسمات وجهه * بين مسائين ابتسامات فلق ريم له قلوبنا مراتع * غصن له ملابس الحسن ورق