خليل الصفدي
38
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
علمين أثبتت الفه وبعضهم اجراه في ابنة فقال فاطمة بنة محمد ولا أراه لقلّته ولا لبأسه ( الألف ) حذفت في يا حرف النداء نحو يرسول اللّه لكثرة دوره في الكلام ولم تحذف في يا محمد يا جبال يا رحمان ، وحذفوا الف المنادى العلم من أوله نحو يا براهيم يا سمعيل يا سرائيل « 1 » ، وحذفوها في الاعلام مثل الحرث وخلد وإبراهيم وإسماعيل واسحق وهارون ومرون وسليمان وعثمن « 2 » ، وحذفوها في السماوات ومن ثلاثة وثلاثين وثمنية وثمنين وحذفوا الف الاستفهام في نحو عمّ وفيم وحتّام والف هؤلاء وأولئك وهذا وهذاك وهكذا والسلم ومسئلة والقيمة والملائكة وسبحنه وهاهنا وحينئذ وليلتئذ وساعتئذ ، وزيدت في الافعال الماضية والمضارعة المتصلة بالضمائر في مثل قاموا ولم يقوموا فرقا بين فعل الجماعة والمفرد في مثل هو يغزو ويدعو ويحدو ورايت جماعة لم يزيدوا هذه الألف وكتبوا قالوا ولم يقولوا بغير الف فيهما اتكالا على بيان القرائن من سياق الكلام ولم يثبتها المحققون ولكنها في رسم المصحف الكريم ، وقالوا مائة ومائتان فرقا بين مائة « 3 » ومئين جمع مائة وبين ما ذكر ( الواو ) حذفت في مثل داود وطاوس وناوس ويؤده ويسؤه وينؤه والمؤدة « 4 » وهي ثلاث واوات ، وزيدت في مثل عمرو رفعا وجرّا فاما في النصب فلا فرق بينه وبين عمر لأنه في النصب يكتب ألفا بدلا من التنوين
--> ( 1 ) قوله ( يا براهيم يا سمعيل يا سرائيل ) كتبت في الأصل في هذه الكلمات بعد أداة النداء الف بمداد احمر ( م ) ( 2 ) قوله ( الحرث . . . وعثمن ) كتبت في الأصل في هذه الكلمات بعد ( ح ، خ ، ر ، م ، ح ، ه ، و ، م ، م ) الف بمداد احمر وكذا في البواقي ( م ) ( 3 ) غلط وصوابه ( منه ) كما هو منصوص في أدب الكاتب وهذا نصه : « ومائة زادوا فيها الألف ليفصلوا بينها وبين منه » ( نسخة نور عثمانية 3666 ورقة 113 ) وكذا في صبح الأعشى وهذا نصه « الألف تزاد بعد الميم في مائة فتكتب على هذه الصورة ( مائة ) فرقا بينها وبين ( منه ) ج 3 ص 179 ( 4 ) قوله ( داود . . . والمؤدة ) كتبت في الأصل في هذه الكلمات الواو المحذوفة بمداد احمر ولكن ( المؤدة ) غلط وصوابه ( الموؤودة ) وكان حقه ان يكتب ( الموءودة ) بثلاث واوات ( م )