خليل الصفدي

31

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

مازن « 1 » سقزنىّ وإلى سوق الليل سقلىّ وإلى سوق العطش « 2 » سقشى وإلى سوق يحيى « 2 » سقحى وإلى دار البطّيخ دربخى « 2 » ( تنبيه ) قد الحقوا للمبالغة ياء كياء النسب فقالوا احمرىّ ودوّارىّ قال الشاعر والدهر بالانسان دوّارىّ « 3 » كما أنهم قالوا علّامة ونسّابة وكما أشركوا بين تاء المبالغة وياء النسب للمبالغة فقد أشركوا بينهما في تمييز الجمع من الواحد فحبشىّ وحبش وزنج وزنجىّ وتركىّ وترك بمنزلة تمرة وتمر ونخلة ونخل وبسرة وبسر وقد زادوها أيضا لغير معنى زائد زيادة لازمة كحوارىّ وبردىّ وبختىّ وكرسىّ وزيادة عارضة كقول الشاعر مثل الفراتى إذا ما ظلما « 4 » ( تتمة ) وقد استغنوا ببناء فعّال عن الحاق ياء النسب كقولهم بزّاز وعطّار وحمّال وخيّاط وكلّاب وسقّاء . وقد يجيء هذا الوزن بمعنى صاحب كذا ومنه قول امرئ القيس

--> ( 1 ) قوله ( وإلى سوق مازن . . . دربخى ) هذه العبارة موجودة بعينها في المقرب والكلمات محركة فلنكتبها لاراءة الحركات الصحيحة : ( وإلى سوق مازن سقزنىّ وإلى سوق الليل سقلىّ وإلى سوق العطش سقشىّ وإلى سوق يحيى سقحىّ وإلى دار البطيخ دربخىّ ومثلها في الارتشاف بالتقديم والتأخير وبلفظة ( وفي ) بدل ( والى ) ( م ) ( 2 ) راجع معجم البلدان في المادة ( 3 ) قائله العجاج قال بكيت والمحتزن البكى * وانما يأتي الصبا الصبى اطربا وأنت قنسرى * والدهر بالانسان دوارى وهذا الرجز طويل جدا أورده بتمامه صاحب أراجيز العرب طبع مصر ص 174 ( 4 ) قائله الأعشى . واما ( ظلما ) فغلط والصحيح ( طما ) . وتمامه ( يقذف بالبوصى والماهر ) والبيت مذكور في الصحاح للجوهري وتاج العروس ولسان العرب أوردوه في مادة ( بوص ) . قال في تاج العروس البوصى بالضم ضرب من السفن وقال أبو عمرو البوصى الزورق وليس بالملاح وهو بالفارسية بوزى انتهى . وقال شمس الدين البعلى الحنبلي في شرح جمل عبد القاهر وذلك مسموع كقولهم للناصر حواري ولضرب من سفن البحر بوصى قال الأعشى مثل الفراتى إذا ما طما * يقذف بالبوصى والماهر وهو معرب والماهر السابح انتهى ( م )