ابن خلكان
298
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
627 « * » النقّاش المفسّر أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد [ بن هارون بن جعفر بن سند ] « 1 » المقرئ ، المعروف بالنقاش ، الموصلي الأصل البغدادي المولد والمنشأ ؛ كان عالما بالقرآن والتفسير ، وصنف في التفسير كتابا ، سماه « شفاء الصدور » وصنف غيره فمن ذلك « الإشارة » في غريب القرآن ، و « الموضح » في القرآن ومعانيه و « صد العقل » « 2 » ، و « المناسك » ، و « فهم المناسك » ، و « أخبار القصاص » ، و « ذم الحسد » ، و « دلائل النبوة » ، و « الأبواب في القرآن » ، و « إرم ذات العماد » ، و « المعجم الأوسط » ، و « المعجم الأصغر » ، و « المعجم الكبير » في أسماء القراء وقراءاتهم ، وكتاب « السبعة بعللها » الكبير ، وكتاب « السبعة الأوسط » ، وكتاب « السبعة الأصغر » . وسافر الكثير شرقا وغربا ، وسمع بالكوفة والبصرة ومكة ومصر والشام والجزيرة والموصل والجبال وخراسان وما وراء النهر . وفي حديثه مناكير بأسانيد مشهورة ، وذكر النقاش عند طلحة بن محمد بن جعفر ، فقال : كان يكذب في الحديث ، والغالب عليه القصص ، وروى عن جماعة من العلماء ورووا عنه ، وقال البرقاني : كل حديث النقاش مناكير ، وليس في تفسيره حديث صحيح . وكانت ولادته سنة ست ، وقيل خمس ، وستين ومائتين . وتوفي يوم الثلاثاء ودفن يوم الأربعاء ، لثلاث خلون من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، رحمه
--> * ( 627 ) - ترجمته في تاريخ بغداد 2 : 201 والفهرست : 33 ومعجم الأدباء 18 : 146 والوافي 2 : 345 وتذكرة الحفاظ : 908 وغاية النهاية 2 : 119 وطبقات السبكي 2 : 148 وميزان الاعتدال 3 : 521 والرسالة المستطرفة : 77 ؛ ولا تزيد هذه الترجمة في المختار عن أربعة أسطر . ( 1 ) زيادة من ر . ( 2 ) كذا في ل ر ؛ وفي سائر الأصول : وضد ، وكذلك في ياقوت والفهرست .