ابن خلكان
56
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
« 689 » أبو بكر الاخشيد أبو بكر محمد بن أبي محمد طغج - وتفسيره عبد الرحمن - ابن جفّ بن يلتكين بن فوران بن فوري « 1 » ابن خاقان ، الفرغاني الأصل ، صاحب سرير الذهب المنعوت بالإخشيد ، صاحب مصر والشام والحجاز ؛ أصله من أولاد ملوك فرغانة « 2 » . 209 وكان المعتصم باللّه بن هارون الرشيد قد جلبوا إليه من فرغانة جماعة كثيرة ، فوصفوا له جفّ وغيره بالشجاعة والتقدم في الحروب فوجه المعتصم من أحضرهم ، فلما وصلوا إليه بالغ في إكرامهم وأقطعهم قطائع بسر من رأى ، وقطائع جفّ إلى الآن معروفة هناك ولم يزل مقيما بها ، وجاءته الأولاد ، وتوفي جفّ ببغداد في الليلة التي قتل فيها المتوكل ، وكانت ليلة الأربعاء لثلاث خلون من شوال سنة سبع وأربعين ومائتين .
--> ( 689 ) - أخباره في تاريخ ابن الأثير ( صفحات متفرقة من ج : 8 ) والمغرب ( قسم مصر ) 1 : 148 والنجوم الزاهرة 3 : 251 والكندي : 281 ، 286 والوافي 3 : 171 وعبر الذهبي 2 : 239 والشذرات 2 : 337 . ( 1 ) مج : قوران بن قوري . ( 2 ) وردت هذه الترجمة في مج ت موجزة كثيرا مختلفة في سياقها كالآتي : أصله من أولاد ملوك فرغانة وكان أبوه طغج ينوب عن خمارويه أحمد بن طولون المقدم ذكره في ولاية دمشق والشام ، وكان ولده محمد المذكور حازما شديد التيقظ في حروبه حسن التدبير مكرما للأجناد شديد القوى لا يكاد يجر قوسه غيره ، حسن السيرة في الرعية ، فلما رأى الإمام القاهر باللّه نجابته وشهامته ولاه مصر في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ولقبه الإخشيد لكونه من أولاد ملوك فرغانة وهذا اللقب وضع لكل من ملك تلك الجهة كما . لقبوا ملك الترك . . . الخ ؛ فلما مات الراضي وتولى ولده المتقي ضم إليه الشام والحجاز فاتسعت مملكته وعظم شأنه ، وهو أستاذ كافور وفاتك . . . الخ وهو عم أبي محمد الحسن بن عبيد اللّه بن طغج صاحب الرملة الذي مدحه المتنبي ( ثم قصيدة المتنبي وذكر الولادة والوفاة وضبط بعض الأسماء ) .