ابن خلكان
118
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
وثلاثين وثلاثمائة ، رحمه اللّه تعالى . 226 وأما ابن رائق ، فإن الحافظ ابن عساكر ذكر في « تاريخ دمشق » أنه قدمها في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وذكر أن الإمام المقتفي باللّه ولاه أمر دمشق ، وأخرج منها بدر بن عبد اللّه الإخشيدي ، ثم توجه إلى مصر ، وتواقع هو وصاحبها محمد بن طغج الإخشيد - المقدم ذكره - فهزمه « 1 » الإخشيد فرجع إلى دمشق ، ثم توجه إلى بغداد وقتل بالموصل سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وقيل إن بني حمدان قتلوه بالموصل « 2 » ، قتله ناصر الدولة الحسن - المقدم ذكره . « 699 » ابن بقية الوزير أبو الطاهر محمد بن محمد بن بقية بن علي ، الملقب نصير الدولة ، وزير عز الدولة بختيار بن معز الدولة بن بويه - المقدم ذكره « 3 » - كان من جلة الرؤساء ، وأكابر الوزراء ، وأعيان الكرماء . وقد تقدم في ترجمة عز الدولة طرف من خبره في قضية الشمع ، وأن الشماع لما سئل عن راتب عز الدولة في الشمع كم كان ، فقال : كان راتب وزيره محمد بن بقية ألف منّ في كل شهر ، فإذا كان هذا راتب الشمع خاصة مع قلة الحاجة إليه ، فكم يكون غيره مما تشتد الحاجة إليه ؟ وكان من أهل أوانا من أعمال بغداد ، وكان في أول أمره قد توصل إلى أن صار صاحب مطبخ معز الدولة والد عز الدولة ، ثم تنقل إلى غيرها من الخدم .
--> ( 1 ) ق : فقهره . ( 2 ) ق : صلبوه وقتلوه . ( 699 ) - أخباره في تاريخ ابن الأثير ( ج : 8 ) وتجارب الأمم ( ج : 2 ) وراجع الامتاع والمؤانسة ( ج : 1 ) والشذرات 3 : 63 ؛ وبعد سطرين من بداية هذه الترجمة وقع في النسخة مج خرم ضاعت به أوراق حتى أول ترجمة منصور بن إسماعيل الفقيه . ( 3 ) انظر ج 1 : 276 .