ابن خلكان
436
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
فهلك ؛ وإنما قال العماد هذا لأجل الأبيات التي كتبها الصالح بن رزّيك يرغبه في التشيّع ، وهي في الورقة التي هي قربها « 1 » . والمذحجي : بفتح الميم وسكون الذال المعجمة وكسر الحاء المهملة وبعدها جيم ، هذه النسبة إلى مذحج ، واسمه مالك بن أدد بن زيد بن يشجب ، وإنما قيل له مذحج لأنه ولد على أكمة حمراء باليمن يقال لها مذحج فسمي بها ، وقيل غير ذلك ، واللّه أعلم . « 490 » عمر بن أبي ربيعة المخزومي أبو الخطاب عمر بن عبد اللّه بن أبي ربيعة ابن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة ، القرشي المخزومي الشاعر المشهور ؛ لم يكن في قريش أشعر منه ، وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة ، وله في ذلك حكايات مشهورة . وكان يتغزل في شعره بالثريا ابنة علي بن عبد اللّه بن الحارث ابن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف الأموية ، وقال السهيلي في « الروض الأنف » : هي الثريا ابنة عبد اللّه ، ولم يذكر عليّا ، ثم قال : وقتيلة ابنة
--> ( 1 ) يعني أن القصيدة التي كتبها الصالح يرغب فيها عمارة بالتشيع موجودة في الورقة السابقة للتي ورد فيها تعليق العماد ، ومن تلك القصيدة : اقبل نصيحة من دعاك إلى الهدى * قل حطة وادخل الينا البابا تلق الأئمة شافعين ولا ترى * إلا لديهم سنة وكتابا وانظر النكت : 45 . ( 490 ) - ترجمته وأخباره مبثوثة في كثير من كتب الأدب ، انظر مثلا الأغاني 1 : 71 - 230 والشعر والشعراء : 457 والخزانة 1 : 240 والموشح : 201 وسرح العيون : 198 وشرح شواهد المغني : 11 وزهر الآداب : 246 - 257 والشذرات 1 : 101 .