ابن خلكان
378
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
إني جنيت ولم يزل أهل النهى * يهبون للخدام ما يجنونه ولقد جمعت من العيون فنونها * فاجمع من العفو الكريم فنونه من كان يرجو عفو من هو فوقه * عن ذنبه فليعف عمن دونه وله أيضا : إذا أحسست في لفظي فتورا * وحفظي والبلاغة والبيان فلا ترتب بفهمي إن رقصي * على مقدار إيقاع الزمان هكذا قاله في « زهر الآداب » « 1 » ، واللّه أعلم « 2 » . وشعره كثير في التجنيس وغيره . وتوفي سنة أربعمائة ، وقيل سنة إحدى وأربعمائة ببخارى ، واللّه أعلم ، رحمه اللّه تعالى . وقد تقدم الكلام على البستي في ترجمة الخطابي ، ورأيت في أول ديوانه أنه أبو الفتح علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز الكاتب الشاعر ، واللّه أعلم . « 471 » التهامي الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي الشاعر المشهور ؛ قال ابن بسام الأندلسي في كتاب « الذخيرة » في حقه : كان مشتهر الإحسان ، ذرب اللسان ، مخلّى بينه
--> ( 1 ) زهر الآداب : 154 وانظر المختار من شعر بشار : 215 . ( 2 ) وللبستي حين تغير . . . أعلم : انفردت به ر ، وفي موضعه في المسودة إحالة على « تخريجة » . ( 471 ) - ترجمته في تتمة اليتيمة 1 : 37 والنجوم الزاهرة 4 : 263 وعبر الذهبي 3 : 122 والشذرات 3 : 204 وانظر بروكلمان ، التكملة 1 : 147 ؛ وقد أورد المؤلف إضافات كثيرة في هوامش المسودة سقطت جميعها من س ل لي ؛ وكانت الترجمة هنا مطابقة للمسودة تماما .