ابن خلكان
377
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
سادات العادات . من سعادة جدّك ، وقوفك عند حدك . الرشوة رشاء الحاجات . أجهل الناس من كان للإخوان مذلّا ، وعلى السلطان مدلّا . الفهم شعاع العقل . المنيّة تضحك من الأمنية . حد العفاف ، الرضا بالكفاف . ما لخرق الرقيع ترقيع . ومن نادر شعره قوله : إن هز أقلامه يوما ليعملها * أنساك كل كميّ هز عامله وإن أقر على رق أنامله * أقر بالرّق كتاب الأنام له وله « 1 » : وقد يلبس المرء حرّ الثياب * ومن دونها حالة مضنيه كمن يكتسي خدّه حمرة * وعلّتها ورم في الريه وله : إذا تحدثت في قوم لتؤلسهم * بما تحدّث من ماض ومن آت فلا تعد لحديث إن طبعهم * موكل بمعاداة المعادات وله « 2 » : تحمّل أخاك على ما به * فما في استقامته مطمع وأنّى له خلق واحد * وفيه طبائعه الأربع « 3 » وللبستي حين تغيّر عليه السلطان ، وهو معنى بديع : قل للأمير أدام ربي عزّه * وأناله من فضله مكنونه
--> ( 1 ) سقط البيتان التاليان من ر . ( 2 ) سقط البيتان التاليان من لي . ( 3 ) جاء في حاشية س زيادة من غير الأصل ، وهي قول البستي : عزلت ولم أذنب ولم أك جانيا * وهذا لإنصاف الوزير خلاف حذفت وغيري مثبت في مكانه * كأني نون الجمع حين تضاف