ابن خلكان
114
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
يمينك فيها اليمن واليسر في اليسرى * فبشرى لمن يرجو النّدى بهما بشرى وكان مولده في سنة عشر وخمسمائة وتوفي في شعبان سنة تسع وتسعين وخمسمائة بالموصل ، رحمه اللّه تعالى . وذكره ابن الدّبيثي في ذيله ، وأثنى عليه . وشاتان - بفتح الشين المعجمة وبعد الألف تاء مثناة من فوقها وبعد الألف الثانية نون - وهي بلد بنواحي ديار بكر « 1 » . « 175 » ناصر الدولة ابن حمدان أبو محمد الحسن الملقب ناصر الدولة ابن أبي الهيجاء عبد اللّه بن حمدان بن حمدون ابن الحارث بن لقمان بن راشد بن المثنّى بن رافع بن الحارث بن غطيف بن محربة بن حارثة بن مالك بن عبيد بن عدي بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب ، التغلبي ؛ كان صاحب الموصل وما والاها ، وتنقلت به الأحوال تارات إلى أن ملك الموصل بعد أن كان نائبا بها عن أبيه ، ثم لقبه الخليفة المتقي للّه « ناصر الدولة » وذلك في مستهلّ شعبان سنة ثلاثين وثلاثمائة ، ولقب أخاه « سيف الدولة » في ذلك اليوم أيضا ، وعظم شأنهما . وكان الخليفة المكتفي باللّه قد ولّى أباهما عبد اللّه بن حمدان الموصل وأعمالها في سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، فسار إليها ودخلها في أول سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، وكان ناصر الدولة أكبر سنّا من أخيه سيف الدولة وأقدم منزلة عند
--> ( 1 ) أ : بديار بكر من نواحيها . ( 175 ) - أخبار ناصر الدولة في تجارب الأمم وتاريخ ابن الأثير ( صفحات كثيرة من الجزء الثامن ) .