ابن خلكان

31

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

عبد الوهاب بن رامين ، ثم دخل البصرة وقرأ على الحوزي ، ودخل بغداد في شوال سنة خمس عشرة وأربعمائة وقرأ على أبي الطيب الطّبري ، ومولده في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة . وقال أبو عبد اللّه الحميدي : سألته عن مولده ، فذكر دلائل دلّت على سنة ست وتسعين ، قال : ورحلت « 1 » في طلب العلم إلى شيراز ، في سنة عشر وأربعمائة ، وقيل : إن مولده في سنة خمس وتسعين ، واللّه أعلم . وجلس أصحابه للعزاء بالمدرسة النظامية ، ولما انقضى العزاء رتب مؤيد الملك بن نظام الملك أبا سعد « 2 » المتولي مكانه ، ولما بلغ الخبر نظام الملك كتب بإنكار ذلك ، وقال : كان من الواجب أن تغلق المدرسة سنة لأجله ، وزرى على من تولى موضعه ، وأمر أن يدرس الشيخ أبو نصر عبد السيد بن الصباغ في مكانه ، رحمهم اللّه تعالى . وفيروزاباذ - بكسر الفاء وسكون الياء المثناة من تحت وضم الراء المهملة وبعد الواو الساكنة زاء مفتوحة معجمة وبعد الألف باء موحدة وبعد الألف ذال معجمة - بلدة بفارس ، ويقال : هي مدينة جور ، قاله الحافظ أبو سعد ابن السمعاني في كتابه « الأنساب » « 3 » ، وقال غيره : هي بفتح الفاء ، واللّه أعلم . 6 « * » إبراهيم بن أدهم [ أبو إسحاق إبراهيم بن منصور بن زيد بن جابر العجلي ويقال التميمي ؛ أصله

--> ( 1 ) ج د ه : ودخلت . ( 2 ) ه : سعيد . ( 3 ) انظر اللباب 2 : 232 . * ( 6 ) - ترجمة إبراهيم بن أدهم في تهذيب ابن عساكر 2 : 167 وكتاب التوابين : 149 وحلية الأولياء 7 : 367 ، 8 : 3 والبداية والنهاية 10 : 135 وشرح المقامات 2 : 82 والعبر 1 : 238 والوافي 5 : رقم 2390 وطبقات السلمي : 13 ؛ وقد انفردت النسختان ج د بالترجمة التي أثبتناها هنا .