خالد فائق العبيدي
79
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
( 14123 ، 9 * 10 - 9 ) ، بينما وزن الإلكترون هو ( 10956 ، 9 * 10 - 31 كغم ) ومرة أخرى إذا أهملنا تأثير أسس الوحدات لنفس السبب الوارد في النقطة ( 2 ) و ( 3 ) فإن درجة الدقة هي 65 ، 99 % . 6 - إذا جمعنا النسبة ( 2 ) لكلمة ذرة لجميع السور نحصل على الرقم ( 1246 ، 3 ) ، بينما وزن البروتون والنيوترون بمجموعهما يعطي ( 348 ، 3 * 10 - 27 كغم ) أي بنسبة دقة تصل إلى 327 ، 93 % أي باختلاف 15 ، 7 % فقط « 1 » . وقبل أن ننهي الموضوع نورد النص الذي أورده جون أو نيل المحرر العلمي لجريدة نيويورك هيرالد تربيون الأمريكية والتي وردت في كتاب له ( القصة الحقيقية لهندسة الذرة ) : ( لقد كان العالم الروماني أجدب في هذا المجال الفكري ، ولم يضف سوى النزر اليسير لما وصله من حضارة الإغريق . . إن إحدى النقاط المتلألئة في القرون الوسطى تأتي من العالم الإسلامي حيث نجد ما سطر الصوفي علي أبو الحسن ، صهر محمد ، الذي كتب يقول : ( إذا فلقت الذرة تجد في قلبها شمسا » . لقد كانت بصيرة هذا الصحابي الجليل علي ابن أبي طالب - رضي اللّه عنه - وهو خريج مدرسة الإسلام والقرآن والنبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) كفيلة بأن توصله إلى حقيقة الذرة العلمية التي اكتشفت تجريبيا بعده بحوالي 1400 عام « 2 » . 4 - النار في القرآن الكريم تعرف النار علميا بأنها كل عملية احتراق أو تدمير كيميائي حراري ناتج من تفاعل الأوكسجين بمواد الاحتراق ، لينتج عنه أكسدة وتحرر لحرارة قد تكون بلهب مرئي أو غير مرئي تبعا للمادة المحترقة أو مجموعة المواد المحترقة وعوامل أخرى . ويحصل الاشتعال نتيجة احتكاك فيزيائي أو بمصدر حراري تصل بالمادة إلى درجة اتقادها ثم بسبب وجود الأوكسجين في الجو فإنه يساعد على الاشتعال ، وقد يستعان بمواد ذات قابليات كبيرة للحرق كالمواد النفطية ومشتقاتها . وللنار أنواع وألوان عديدة حسب المواد الداخلة فيها ، كما أن حرارتها تختلف
--> ( 1 ) د . خالد العبيدي ، ( المنظار الهندسي للقرآن الكريم ) ، دار المسيرة ، عمان ، ص ، 250 - 251 . ( 2 ) د . كارم السيد غنيم ، ( الإشارات العلمية في القرآن الكريم بين الدراسة والتطبيق ) ، بتصرف .