خالد فائق العبيدي
80
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
حسب تلك المواد ، فمن النار ما يصل إلى ملايين الدرجات المئوية كاحتراق مادة مراكز الشموس أو النجوم ، ومنها ما درجته آلاف الدرجات المئوية كالسبائك المعدنية التي تدخل بها المعادن الثقيلة كالحديد والذهب والفضة والنحاس والكوبلت وغيرها ، وفي الطرف الآخر من النار ما لا يحرق الجسم البشري ، إذ تحترق بعض المواد دون درجة حرارة 37 مئوية التي هي الدرجة الطبيعية للجسم البشري السليم من المرض فلا تحرقه إذا ما مسته « 1 » . شجرة وشجر جمعها شجيرات وأشجار يعني ما قام على ساق من نبات الأرض ، نبات خشبي عال يؤلف اجتماعه غابة أو حرجة ، وهي تنسب إلى كل أصناف الفصائل النباتية التي يقسمها الخبراء إلى فئتين دائمة الخضرة ، والأشجار التي يسقط ورقها في الشتاء أي النفضيات . . أما كلمة النار فإن معانيها في القرآن الكريم كثيرة نذكر منها :
--> ( 1 ) التعاريف والمعلومات والصور عن عدة مصادر منها موسوعة إنكارتا 2003 م .