مركز الأبحاث العقائدية

39

موسوعة من حياة المستبصرين

ج : بل للأذان 18 فصلا : الله أكبر أربع مرات أشهد أن لا إله إلاّ الله مرتان . أشهد أن محمداً رسول الله مرتان . حي على الصلاة مرتان حي على الفلاح مرتان . حي على خير العمل مرتان . الله أكبر لا إله إلاّ الله مرتان . وفي الإقامة : 17 فصل بجعل التكبير الأول مرتين وزيادة قد قامت الصلاة مرتين بعد حي على خير العمل ولا إله إلاّ الله الأخيرة مرة واحدة . ويزاد أشهد أن علياً ولي الله ( عليه السلام ) استحباباً مؤكداً بعد الشهادة برسالة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وقال السيد الحكيم أنها شعيرة واجبة وإن لم تكن جزءً من الأذان والإقامة . هذا وقد ذكرت في نصوص كثيرة خاصة وعامة ، وإنما لم تشتهر لوجود المانع ، وهو مطاردة الأمويين والعباسيين لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، بل وكثرة المنافقين بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومن بعده كما روى جامع الصحيحين في ح 28 من المتفق عليه عن سهل ابن سعد : ( سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « أنا فرطكم على الحوض . . وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم فأقول أنهم من أمتي فيقال انك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقاً لمن بدل بعدي » . بل ويكفي عذراً للتقية من الأمر بها في الآذان نص الآية التي أمرت بنصب علي ( عليه السلام ) خليفة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنها صرحت : ( يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن