مركز الأبحاث العقائدية
40
موسوعة من حياة المستبصرين
رَّبّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُو وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) ( 1 ) فلولا خوف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ممن حوله من تبليغ ذلك لقومه لما احتاج انزال العصمة من الناس ، وعليه فولاية أمير المؤمنين لا يمكن تبليغها بصراحة ، وخصوصاً في الأذان والإقامة الذين يجهر بهما في كل يوم خمس مرات مع وجود من غصب الخلافة ومن قتل فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد فارقت الدنيا وهي غاضبة عليه وبنو أمية من بعدهم ، وهكذا ومع هذا فقد ورد في كتاب الاحتجاج ص 78 : ( إذا قال أحدكم لا إله إلاّ الله محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فليقل علي أمير المؤمنين ) . وفي أصول الكافي باب الحجة ص 434 ح 8 ج 1 : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( إنا أول أهل بيت نوه الله بأسمائنا انه لما خلق السماوات والأرض أمر منادياً فنادى أشهد أن لا إله إلاّ الله ثلاثاً أشهد أن محمداً رسول الله ثلاثاً أشهد أن علياً أمير المؤمنين حقاً حقاً ) . وقال ( عليه السلام ) : ( وإن قال في أول وضوئه بسم الله الرحمن الرحيم طهرت أعضاؤه . . وأشهد أن محمداً عبدك ورسولك ، وأشهد أن علياً وليك وخليفتك بعد نبيك ، وأن أولياءه خلفاؤك وأوصياؤه تحاتت عنه ذنوبه ) في الوسائل ب 15 الوضوء ح 21 . وروى الشيخ عبد العظيم في كتابه السياسة الحسينية عن كتاب السلافة في أمر الخلافة وهو مخطوط في المكتبة الظاهرية تأليف الشيخ عبد الله المراغي من علماء السنة في القرن السابع الهجري فيه روايتان أحدهما : ( أنه أذن سلمان الفارسي فرفع الصحابة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وآله أنه زاد في الأذان « أشهد أن علياً ولي الله » وكان ذلك بعد نصب علي في غدير خم فأجابهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « ففيم كنا » ) . والأخرى : ( أنهم سمعوا أبا ذر الغفاري بعد بيعة الغدير يهتف بها في الأذان
--> ( 1 ) المائدة : 67 .