مركز الأبحاث العقائدية
30
موسوعة من حياة المستبصرين
بداية تعرّفه على الإمامية : يقول الأخ عبد الله : « كانت معرفتي الأولى بالإمامية قاصرة ومقتبسة من مطالعات طفيفة وقراءات سطحية لبعض الكتب الاسلامية ، وكان أوّل لقاء لي بالإمامية هو حين سفري إلى إيران عام 1413 ه . ق ، فرأيت خلال تعاملي مع أبناء الشيعة بعض التصرفات والقيام ببعض الطقوس الدينية التي لم أءلفها من قبل . فحسبت أن ما يقومون به بدعة ، واشمأزت نفسي منهم وقرّرت أن أقوم بتأليف كتاب للإطاحة بهم . ومن هذا المنطلق بادر الأخ عبد الله إلى البحث والتنقيب بعد عودته إلى اليمن ، وشرع بمطالعة أصول عقائد الشيعة من أجل التصدّي للرد عليها وتبيّن ضعفها وضحالة أسسها ومبانيها » . تفاجؤه بقوة مبادئ الإمامية : يقول الأخ عبد الله : « رجعت إلى اليمن وصممت على البحث والتنقيب في أصول مذهب الشيعة الإمامية وما يذهبون إليه من آراء في كل المسائل الاسلامية لكي أعد دراسة موجزة للردّ عليها ، ولكن هيهات فقد كنت كمن يحفر الجبل بفأس ليزيله من الوجود ، لأنني اصطدمت بأدلة قوية ومصادر موثقة لا يمكن للمنصف ردّها أو تجاهلها ، وكنت كلما أتقدّم في البحث أجد الحق مع الشيعة أكثر فأكثر ، فغيّرت نظري وتوجّهت للبحث طلباً للحقيقة وتمسّكاً بها أينما وجدتها ، ومع مرور الأيام تبيّنت لي الحقائق وحصلت على كتاب أخذ بي إلى آفاق الحق ورحاب العترة المعصومة الطاهرة » . عودته الجديدة إلى البحث بموضوعية : كان بحث الأخ عبد الله في المرة الثانية بعد أن تغيّرت نظرته حول المذهب