محمد متولي الشعراوي

344

تفسير الشعراوي

باطل . . وهو بذلك يعيد نفسه التي تمردت على منهج اللّه إلى العبادة الصحيحة . . وهذا أقسى أنواع الكفارة . . وهو أن يقتل نفسه اثباتا لإيمانه . . بأنه لا إله إلا اللّه وندما على ما فعل واعلانا لذلك . . فكأن القتل هنا شهادة صادقة للعودة إلى الايمان . وقوله تعالى « ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ » . . أي أن هذه التوبة هي أصدق أنواع التوبة . . وهي خير لأنها تنجيكم من عذاب الآخرة . . وقوله سبحانه « فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ » . التوبة الأولى أنه شرع لكم الكفارة . . والتوبة الثانية عندما تقبل منكم توبتكم . . وعفا عنكم عفوا أبديا .