الشنقيطي

174

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ( الملحق ) ( دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب ومنع جواز المجاز في المنزل المتعبد والإعجاز )

وقول القطامي : قد يدرك المتأني بعض حاجته * وقد يكون مع المستعجل الزلل يعني قد يدرك المتأني حاجته . وأما استدلال أبي عبيدة لهذا ، يقول لبيد : تراك أمكنة إذا لم أرضها * أو يعتلق بعض النفوس حمامها فغلط منه ، لأن مراد لبيد ببعض النفوس نفسه ، كما بينته في رحلتي في الكلام على قوله وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ [ الرعد : 31 ] الآية .