جلال الدين السيوطي

389

الإتقان في علوم القرآن

خمر الدنيا . الْحِنْثِ الْعَظِيمِ [ الواقعة : 46 ] الشّرك . الْمُهَيْمِنُ [ الحشر : 23 ] الشاهد . الْعَزِيزُ [ الحشر : 23 ] المقتدر على ما يشاء . الْحَكِيمُ [ الحشر : 24 ] المحكم لما أراد . خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ [ المنافقون : 4 ] نخل . مِنْ فُطُورٍ [ الملك : 3 ] تشقّق . وَهُوَ حَسِيرٌ [ الملك : 4 ] كليل ضعيف . لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً [ نوح : 13 ] لا تخافون له عظمة . جَدُّ رَبِّنا [ الجن : 3 ] عظمته . أَتانَا الْيَقِينُ [ المدثر : 47 ] الموت . يَتَمَطَّى [ القيامة : 33 ] يختال . أَتْراباً [ النبأ : 33 ] في سنّ واحد ، ثلاث وثلاثين سنة . مُرْساها [ النازعات : 42 ] منتهاها . مَتاعاً لَكُمْ [ عبس : 32 ] منفعة . مَمْنُونٍ [ الانشقاق : 25 ] منقوص . فصل الاحتجاج على غريب القرآن ومشكله بالشّعر « 1 » قال أبو بكر بن الأنباري : قد جاء عن الصحابة والتابعين . كثيرا . الاحتجاج على غريب القرآن ومشكله بالشّعر . وأنكر جماعة . لا علم لهم . على النحويّين ذلك ، وقالوا : إذا فعلتم ذلك جعلتم الشّعر أصلا للقرآن . وقالوا : وكيف يجوز أن يحتجّ بالشّعر على القرآن ، وهو مذموم في القرآن والحديث ؟ ؟ ! ! قال : وليس الأمر كما زعموه من أنّا جعلنا الشّعر أصلا للقرآن ، بل أردنا تبيين الحرف الغريب من القرآن بالشّعر ؛ لأنّ اللّه تعالى قال : إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا [ الزخرف : 3 ] . وقال : بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ( 195 ) [ الشعراء : 195 ] . وقال ابن عباس : الشّعر ديوان العرب ؛ فإذا خفي علينا الحرف من القرآن . الّذي أنزله اللّه بلغة العرب . رجعنا إلى ديوانها ، فالتمسنا معرفة ذلك منه .

--> ( 1 ) انظر البرهان 1 / 293 - 294 .