جلال الدين السيوطي

239

الإتقان في علوم القرآن

الفجر : ثلاثون ، وقيل : إلّا آية ، وقيل : اثنتان وثلاثون . الشمس : خمس عشرة ، وقيل : ست عشرة . اقرأ : عشرون ، وقيل : إلّا آية . القدر : خمس ، وقيل : ستّ . لم يكن : ثمان ، وقيل : تسع . الزلزلة : تسع ، وقيل : ثمان . القارعة : ثمان ، وقيل : عشر ، وقيل : إحدى عشرة . قريش : أربع ، وقيل : خمس . أرأيت : سبع ، وقيل : ستّ . الإخلاص : أربع ؛ وقيل : خمس . الناس : سبع ، وقيل : ستّ . ضوابط « 1 » : البسملة : نزلت مع السورة في بعض الأحرف السبعة ، من قرأ بحرف نزلت فيه عدّها ، ومن قرأ بغير ذلك لم يعدّها . وعدّ أهل الكوفة ألم ( 1 ) * حيث وقع آية ، وكذا المص ( 1 ) ، و طه ( 1 ) ، و كهيعص ( 1 ) ، و طس ، و يس ( 1 ) ، و حم ( 1 ) * ، وعدّوا حم ( 1 ) ، و عسق ( 2 ) آيتين ، ومن عداهم لم يعدّ شيئا من ذلك . وأجمع أهل العدد على أنه لا يعدّ ( الر ) * حيث وقع آية ، وكذا ( المر ) ، و ( طس ) ، و ( ص ) ، و ( ق ) ، و ( ن ) . ثم منهم من علّل بالأثر واتباع المنقول وأنه أمر لا قياس فيه ، ومنهم من قال : لم يعدّوا ( ص ) ، و ( ن ) و ( ق ) ؛ لأنها على حرف واحد ، ولا ( طس ) ، لأنها خالفت أخويها بحذف الميم ، ولأنها تشبه المفرد كقابيل ، و ( يس ) وإن كانت بهذا الوزن ، لكن أوّلها ياء فأشبهت الجمع ، إذ ليس لنا مفرد أوّل ياء . ولم يعدّوا الر * بخلاف ألم ( 1 ) * لأنها أشبه بالفواصل من الر * ، وكذلك أجمعوا على عد يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ( 1 ) آية لمشاكلته الفواصل بعده ، واختلفوا في يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ( 1 ) .

--> ( 1 ) انظر البرهان 1 / 252 .