جلال الدين السيوطي

22

الإتقان في علوم القرآن

ص 238 / سطر 4 / : وأوعيه والصواب أو أوعبه . ص 258 / سطر 15 / : نقص : قلت : ص 326 / سطر 2 / : عبد اللّه بن عمر ، والصواب : عمرو . ص 326 / سطر 8 / : عن سعيد بن المنذر ، والصواب : سعد . ص 342 / سطر 5 / : فتحوّل إلي ، والصواب . فتحول ، إلّا ، ص 344 / سطر 15 / : زاد لفظة : مسألة . وهو خطأ . ص 342 / سطر 20 - 21 / : إليّ مجاهد وعبد ابن أبي أمامة : والصواب : مجاهد وعبدة بن أبي لبابة . ص 349 / سطر 8 / : أرجى ، والصواب : أرخى . ص 417 / سطر 12 / : لا حيل : والصواب : لا جبل . ص 418 / سطر 11 / : نقص ( عن ) . ص 442 / سطر 15 / : هو الحبل ، والصواب : هو الجبل . وهناك الكثير الكثير من هذه الأخطاء والنقص . أما عن الهوامش فحدّث ولا حرج . فكم من قراءة متواترة قال عنها : إنها شاذة . انظر ص 544 حيث اعتبر أنّ القراءة شاذة وهي متواترة . وكم من تعليق خطّأ فيه الصحيح ، وصحّح الخطأ . انظر 1 / 505 ، حيث قال : إنّ الآية لا تصلح مثالا لزيادة الباء ، والسيوطي قد صرّح بأنها على قراءة النصب . وانظر تعليقنا حول ذلك . وهذا غيض من فيض قد أعرضت عن ذكر أكثره . فلذلك عكفت على تصحيح متن الكتاب ، وتصويبه ، وذلك بالرجوع إلى مصادر السيوطي ، أو إلى الكتب التي نقل منها السيوطي مادة كتابه . وسيجد القارئ العزيز الفرق الواضح بين طبعتنا ، وسائر الطبعات بفطنته وذكائه . وسيدرك ما عانيناه لإخراج النص سليما من التحريف والنقص ، وما عانيناه في عزو الأقوال إلى أصحابها ، وتخريج الأحاديث والآثار ، والحكم عليها . بالصورة التي أرجو أن تكون لائقة بهذا السفر الجليل الهام ، وتليق بهذا الامام الهمام رحمه اللّه تعالى .