جلال الدين السيوطي
202
الإتقان في علوم القرآن
وأخرج التّرمذيّ من حديث ابن عبّاس مرفوعا : « هي المانعة ، هي المنجية : تنجيه من عذاب القبر » « 1 » . وفي مسند عبد بن حميد من حديث ابن عباس مرفوعا : « إنّها المنجية والمجادلة ، تجادل يوم القيامة عند ربّها لقارئها » « 2 » . وفي تاريخ ابن عساكر ، من حديث أنس : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سمّاها المنجية . وأخرج الطّبراني ، عن ابن مسعود ، قال : كنّا نسميها في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المانعة « 3 » . وفي جمال القراء : تسمّى . أيضا . : الواقية والمنّاعة . ( سأل ) : تسمّى المعارج والواقع « 4 » . ( عمّ ) : يقال لها : النّبأ ، والتساؤل ، والمعصرات « 5 » . ( لم يكن ) : تسمّى سورة أهل الكتاب ، وكذلك سمّيت في مصحف أبيّ ، وسورة البيّنة ، وسورة القيامة ، وسورة البريّة ، وسورة الانفكاك « 6 » وذكر ذلك في جمال القراء . ( أرأيت ) : تسمّى سورة الدّين ، وسورة الماعون « 7 » .
--> ( 3786 ) ، وأحمد 2 / 299 - 321 ، وابن حبان ( 787 ) ، والحاكم 1 / 565 و 2 / 497 ، وابن نصر في قيام الليل ( 182 ) ( مختصره ) من حديث أبي هريرة مرفوعا : « إن سورة في القرآن ثلاثون آية ، تستغفر لصاحبها حتى يغفر له » . وسنده حسن . أما لفظ المصنف ، فرواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين برقم ( 782 ) 4 / 10 - 11 ، ورواه الحاكم موقوفا 2 / 498 . وسنده حسن إن شاء اللّه تعالى . ( 1 ) رواه الترمذي ( 2891 ) ، وابن نصر ( 183 ) ص 265 - 266 ( مختصره ) ، وأبو نعيم في الحلية 3 / 81 والبيهقي في الشعب . قال الذهبي في الميزان 4 / 399 : هذا الحديث من مناكير يحيى بن مالك النكري . ( 2 ) رواه عبد بن حميد في المنتخب ، حديث رقم ( 603 ) ص 206 - 207 ، والطبراني في المعجم الكبير ، حديث رقم ( 11616 ) 11 / 241 - 242 وسنده ضعيف ، فيه : 1 - إبراهيم بن الحكم : ضعيف . انظر التهذيب 1 / 115 - 116 ، والتقريب 1 / 34 . 2 - الحكم بن أبان : وقع المناكير في روايته من رواية ابنه إبراهيم عنه ، وإبراهيم ضعيف . انظر التهذيب 2 / 423 - 424 ، والتقريب 1 / 190 ، والكاشف 1 / 181 . ( 3 ) سبق تخريجه قريبا . ( 4 ) انظر روح المعاني 15 / 68 ، وزاد المسير 8 / 357 . ( 5 ) انظر روح المعاني 15 / 2 ، وزاد المسير 9 / 3 . ( 6 ) انظر روح المعاني 15 / 256 . ( 7 ) انظر روح المعاني 15 / 309 .