الشنقيطي

172

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

الْأَعْلى ( 20 ) وَلَسَوْفَ يَرْضى [ الليل : 17 - 21 ] ، وهنا في الرسول صلى اللّه عليه وسلم ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى ( 3 ) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى ( 4 ) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى [ الضحى : 3 - 5 ] ، مع الفارق الكبير في العطاء والخطاب . والواقع أن مناسبات السور القصار ، أظهر من مناسبات الآي في السورة الواحدة ، كما بين هاتين السورتين والليل مع والضحى ، ثم ما بين الضحى وألم نشرح ، إنها تتمة النعم التي يعددها اللّه تعالى على رسوله . وهكذا على ما ستأتي الإشارة إليه في محله إن شاء اللّه تعالى . أعلم علما بأن بعض العلماء لم يعتبر تلك المناسبات . ولكن ما كانت المناسبة فيه واضحة ، فلا ينبغي إغفاله ، وما كانت خفية لا ينبغي التكلف له .