مركز الأبحاث العقائدية

345

موسوعة من حياة المستبصرين

وقفة مع كتابه : " الطريق إلى المهدي المنتظر " يورد الكاتب في مقدمة كتاب " ابتلاءات الأمم " بعض الأفكار والمقدمات التي توضح " الطريق إلى المهدى المنتظر " الذي هو عنوان الفصل الأخير من كتاب " ابتلاءات الأمم " وقد نشرت مؤسسة الغدير هذا الفصل في كتاب مستقل . ونحن هنا نذكر - مقدمة - بعض اللمحات من هذه الأفكار ليتوضح المطلوب وتكتمل الفكرة الرئيسية التي يريد الكاتب عرضها تحت هذا العنوان : " الطريق إلى المهدي المنتظر " . يقول الكاتب : " إن للتاريخ حركة . ولمعرفة الحاضر معرفة حقيقية يجب التنقيب في أوراق الماضي . ثم ترتب المعلومات على امتداد الرحلة لاستنتاج المجهولات ، والذي فطرت العقول عليه هو أن تستعمل مقدمات حقيقية يقينية لاستنتاج المعلومات التصديقية الواقعية ، فالحاضر لا يمكنه الوقوف على حقيقة إلا بالرجوع القهقري . وبتحليل الحوادث التاريخية للحصول على أصول القضايا وأعراقها . فعند الأصول تُرى النتيجة على مرآة المقدمة ، ولان حركة التاريخ على صفحتها الصالح والطالح ويصنع احداثها المحسن والمسيء . ف لا بد من تحديد الدوائر والخطوط بدقة ليظهر أصحاب كل طريق " . ثم يضيف : " أوجب الله تعالى على نفسه فتح الطريق لعباده وهدايتهم إليه . فبعث سبحانه الأنبياء والمرسلين حتى لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل . . . [ و ] لقد حذر الوحي من الشيطان . وحذرت النبوءة من المنافقين والمترفين