عبد الرحمن بن ناصر السعدي

26

تيسير الكريم الرحمن في كلام المنان

والظلم : عكسه ، فهو يشمل ظلم العبد لنفسه بالمعاصي والشرك ، وظلم العباد في دمائهم ، وأموالهم ، وأعراضهم . الصدق ، هو : استواء الظاهر والباطن في الاستقامة على الصراط المستقيم ، والكذب بخلاف ذلك . حدود اللّه ، هي : محارمه ، وهي التي يقول فيها تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها ، ويراد بها ما أباحه اللّه وحلله ، وقدره ، وفرضه ، فيقول فيها تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها . الأمانة هي : الأمور التي يؤتمن عليها العبد . فيشمل ذلك ، أداء حقوق اللّه ، وخصوصا ، الخفية ، وحقوق خلقه كذلك . العهود والعقود ، ويدخل فيها ، التي بينه وبين اللّه وهو : القيام بعبادة اللّه ، ملخصا له الدين ، والتي بينه وبين العباد ، من المعاملات ونحوها . الحكمة والقوام ، فعل ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي . والإسراف والتبذير ، مجاوزة الحد في الإنفاق . والتقتير والبخل عكسه ، وهو : التقصير في النفقات الواجبة . و « المعروف » اسم جامع لكل ما عرف حسنه ونفعه ، شرعا ، وعقلا ، و « المنكر » عكسه . الاستقامة : لزوم طاعة اللّه ، وطاعة رسوله على الدوام . مرض القلب ، هو : اعتلاله ، وهو نوعان : مرض شكوك في الحق ، ومرض شهوة للأمور المحرمة . النفاق : إظهار الخير ، وإبطان الشر ، فيدخل فيه ، النفاق الاعتقادي والنفاق العملي . القرآن ، كله محكم ، وأحكمت آياته ، من جهة موافقتها للحكمة ، وأن أخباره أعلى درجات الصدق ، وأحكامه في غاية الحسن . وكله ، متشابه ، من جهة اتفاقه في البلاغة ، والحسن ، وتصديق بعضه لبعض وكمال اتفاقه . ومنه محكم ومتشابه ، من جهة أن متشابهه : ما كان فيه إجمال أو احتمال لبعض المعاني . ومحكمه ، واضح مبين صريح في معناه ، إذا رد إليه المتشابه ، اتفق الجميع ، واستقامت معانيه . معية اللّه التي ذكرها في كتابه ، نوعان : معية العلم والإحاطة ، وهي : المعية العامة ، فإنه مع عباده أينما كانوا . ومعية خاصة ، وهي : معيته مع خواص خلقه ، بالنصرة ، واللطف ، والتأييد . الدعاء والدعوة ، يشمل دعاء العبادة ، فيدخل فيه كل عبادة أمر اللّه بها ورسوله . ودعاء المسألة ، وهو : سؤال اللّه جلب المنافع ، ودفع المضار . الطيبات : اسم جامع لكل طيب نافع ، من العقائد ، والأخلاق ، والأعمال ، والمآكل ، والمشارب والمكاسب . والخبيث ضد ذلك . وقد يراد بالخبيث : الرديء ، وبالطيب : الجيد كقوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ . النفقة ، تشمل النفقة الواجبة ، كالزكاة ، والكفارة ، ونفقة النفس ، والعائلة ، والمماليك ، والنفقة المستحبة ، كالنفقة في جميع طرق الخير . التوكل على اللّه ، والاستعانة به ، قد أمر اللّه بها ، وأثنى على المتوكلين في آيات كثيرة .