جلال الدين السيوطي

142

الإتقان في علوم القرآن

السابع عشر : النهي : نحو : أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ [ التوبة : 13 ] بدليل فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ [ المائدة : 44 ] . ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ [ الانفطار : 6 ] أي : لا تغترّ . الثامن عشر : الدعاء : وهو كالنهي ، إلّا أنّه من الأدنى إلى الأعلى ، نحو : أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ [ الأعراف : 155 ] أي : لا تهلكنا . التاسع عشر : الاسترشاد : نحو : أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها [ البقرة : 30 ] . العشرون : التّمنّي : نحو : فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ [ الأعراف : 53 ] . الحادي والعشرون : الاستبطاء : نحو : مَتى نَصْرُ اللَّهِ [ البقرة : 214 ] . الثاني والعشرون : العرض : نحو : أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ [ النور : 22 ] . الثالث والعشرون : التخصيص : نحو : أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ [ التوبة : 13 ] . الرابع والعشرون : التجاهل : نحو : أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا [ ص : 8 ] . الخامس والعشرون : التعظيم : نحو : مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ [ البقرة : 255 ] . السادس والعشرون : التحقير : نحو : أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ [ الأنبياء : 36 ] ، أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا [ الفرقان : 41 ] ويحتمله وما قبله قراءة : مِنْ فِرْعَوْنَ « 1 » [ الدخان : 31 ] . السابع والعشرون : الاكتفاء : نحو : أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ [ الزمر : 60 ] . الثامن والعشرون : الاستبعاد : نحو : وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى [ الفجر : 23 ] . التاسع والعشرون : الإيناس : نحو : وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى ( 17 ) [ طه : 17 ] . الثلاثون : التهكّم والاستهزاء : نحو : أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ [ هود : 87 ] ، أَ لا تَأْكُلُونَ ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ( 92 ) [ الصافات : 91 ، 92 ] .

--> ( 1 ) قال في البحر المحيط 8 / 37 : « وقرأ ابن عباس : « من فرعون » ( من ) استفهام مبتدأ ، و ( فرعون ) خبره . لما وصف فرعون بالشدة والفظاعة ، قال : من فرعون : على معنى : هل تعرفونه من هو في عتوه وشيطنته » ا ه .