أبي حيان الأندلسي

284

البحر المحيط في التفسير

ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ ( 86 ) وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 87 ) وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 88 ) الوكز : الضرب باليد مجموعا كعقد ثلاث وسبعين . وقيل : بجمع كفه . وقيل : الوكز والنكز واللهز واللكز : الدفع بأطراف الأصابع . وقيل : الوكز على القلب ، واللكز على اللحى . وقيل : الوكز بأطراف الأصابع . ذاد : طرد ودفع وقال الفراء : حبس جذوت الشيء جذوا : قطعته ، والجذوة : عود فيه نار بلا لهب . قال ابن مقبل : باتت حواطب ليلى يلتمسن لها * جزل الجذا غير خوّار ولا ذعر الخوّار : الذي يتقصف ، والذعر الذي فيه تعب . وقال آخر : وألقى على قبس من النار جذوة * عليها حمثها والتهابها وقيل : الجذوة مثلث الجيم ، العود الغليظ ، كانت في رأسه نار أو لم تكن . وقال السلمي يصف الصلى : حمى حب هذي النار حب خليلتي * وحب الغواني فهو دون الحبائب وبدلت بعد المسك والبان شقوة * دخان الجذا في رأس أشمط شاحب الشاطئ والشط : حافة الوادي . الفصاحة : بسط اللسان في إيضاح المعنى المقصود ، ومقابله : اللكن . الردء : المعين الذي يشد به في الأمر ، فعل بمعنى مفعول ، فهو اسم لما يعان به ، كما أن الدفء اسم لما يدفأ به . قال سلامة بن جندل : وردء كل أبيض مشرفي * شحيذ الحد عضب ذي فلول ويقال : ردأت الحائط أردؤه ، إذا دعمته بخشبة لئلا يسقط . وقال أبو عبيدة : العون ، ويقال : ردأته على عدوه : أعنته . المقبوح : المطرود ، وقال الشاعر : ألا قبح اللّه البراجم كلها * وجدّع يربوعا وعفر دارما ثوى يثوي ثواء : أقام ، قال الشاعر : لقد كان في حول ثواء ثويته * تقضي لبانات ويسأم سائم