العز بن عبد السلام
99
تفسير العز بن عبد السلام
« أَهْلَ الْبَيْتِ » علي وفاطمة والحسن والحسين رضي اللّه تعالى عنهم أجمعين قاله أربعة من الصحابة رضوان اللّه تعالى عنهم أو الأزواج خاصة ، أو الأهل والأزواج . « وَيُطَهِّرَكُمْ » من الإثم ، أو السوء ، أو الذنوب . وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً [ الأحزاب : 34 ] . « آياتِ اللَّهِ » القرآن . « وَالْحِكْمَةِ » السنة ، أو الحلال والحرام والحدود . « لَطِيفاً » باستخراجها . « خَبِيراً » بمواضعها . إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً [ الأحزاب : 35 ] . « إِنَّ الْمُسْلِمِينَ » قالت أم سلمة للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم : ما للرجال يذكرون في القرآن ولا تذكر النساء فنزلت المسلمين المتذللين . « وَالْمُؤْمِنِينَ » المصدقين ، أو المسلمين في أديانهم ، والمسلم والمؤمن واحد ، أو الإسلام الإقرار باللسان والإيمان التصديق بالقلب ، أو الإسلام اسم الدين والإيمان التصديق به والعمل عليه . « وَالْقانِتِينَ » المطيعين ، أو الداعين . « وَالصَّادِقِينَ » في أيمانهم أو عهودهم . « وَالصَّابِرِينَ » على أمر اللّه ونهيه ، أو في البأساء والضراء . « وَالْخاشِعِينَ » المتواضعين للّه ، أو الخائفين منه ، أو المصلين . « وَالْمُتَصَدِّقِينَ » بأنفسهم في طاعة اللّه ، أو بأموالهم في الزكاة المفروضة أو بإعطاء النوافل بعد الفرض . وَالصَّائِمِينَ عن المعاصي والقبائح أو الصوم الشرعي المفروض ، أو رمضان وثلاثة أيام من كل شهر . « فُرُوجَهُمْ » عن الحرام والفواحش ، أو منافذ الجسد كلها يحفظون السمع عن اللغو والخنا والأعين عن النظر إلى ما لا يحل والفروج عن الفواحش والأفواه عن قول الزور وأكل الحرام . « وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ » باللسان أو التالين لكتابه ، أو المصلين .