مكي بن حموش
6280
الهداية إلى بلوغ النهاية
وسلمان « 1 » : قاله مجاهد « 2 » . ثم قال تعالى : أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا . من ضم ، فمعناه : كنا نسخرهم في الدنيا ونستذلهم ، ومن كسر فمعناه : كنا نسخر منهم في الدنيا « 3 » ، وقيل : هما لغتان بمعنى الهزء والسّخرية « 4 » . فالمعنى : أهم « 5 » في النار لا نعرف مكانهم ، أم لم تقع أعيننا عليهم ؟ ومن قرأ بقطع الألف من " اتخذناهم " ابتدأ به ، ومن وصل الألف « 6 » لم يبتدئ به
--> - أسلم ، وأول من أظهر إسلامه ، شهد المشاهد كلها ، ونزل الكوفة ومات فيها سنة 37 ه . انظر : حلية الأولياء 1 - 143 ت 23 ، وصفة الصفوة 1 - 427 ت 427 ، والإصابة 1 - 416 ت 2210 . ( 1 ) هو سلمان الفارسي ، أبو عبد اللّه ، مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . أول مشاهده الخندق . كان عالما زاهدا . ولى المدائن . توفي سنة 35 ه ، وفيه خلاف . له في كتب الحديث ستين حديثا . انظر : طبقات ابن سعد 4 - 75 ، والإصابة 2 - 62 ت 3357 ، والاستيعاب 2 - 634 ت 7014 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 23 - 116 . وفي المحرر الوجيز 14 - 47 مع بعض الزياد والنقص . وانظر : تفسير ابن كثير 4 - 34 . ( 3 ) قرأ بالضم : نافع وحمزة والكسائي وقرأ الباقون بالكسر . انظر : حجة القراءات 618 ، والسبعة 556 ، ومجاز أبي عبيدة 2 - 186 ، والمحرر الوجيز 14 - 47 ، وغيث النفع 337 . وأضاف النحاس في إعراب 3 - 471 نسبة القراءة بالضم إلى الحسن ومجاهد أبي جعفر وشيبة وعاصم وابن عامر . ( 4 ) انظر : القاموس المحيط 2 - 46 . ( 5 ) ( ح ) : " إنهم " . ( 6 ) قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي بوصل الألف وقرأ الباقون بالهمز . انظر : الكشف 2 - 234 ، وحجة القراءات 616 ، والسبعة 556 ، ومجاز أبي عبيدة 2 - 186 ، وسراج القارئ 337 ، والمحرر الوجيز 14 - 47 ، وغيث النفع 337 ، والكشف والبيان 244 .