مكي بن حموش

6276

الهداية إلى بلوغ النهاية

أهل المشرق ، ولو « 1 » تهراق بالمشرق لأنتنت أهل المغرب « 2 » . وقال كعب : " الغساق : عين في جهنم يسيل إليها حمة « 3 » كل ذات حمة من حية أو عقرب فتستنقع « 4 » فيؤتى بالآدمي فيغمس غمسة واحدة فيخرج وقد سقط جلده ولحمه عن العظام حتى يتعلق جلده إلى « 5 » كعبيه وعقبيه ، ويجر لحمه جر الرجل ثوبه " « 6 » . وروى الخدري أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " لو أنّ دلوا من غساق يهراق في الدّنيا لأنتن أهل الدّنيا " « 7 » .

--> ( 1 ) ( ح ) : " ولو أن قطرة " . ( 2 ) انظر : جامع البيان 23 - 113 ، وإعراب النحاس 3 - 470 . وفي جامع القرطبي 15 - 222 عن عبد اللّه بن عمرو . . . ( 3 ) قال في النهاية في غريب الحديث 1 - 297 ( مادة : حمه ) : " الحمة - بالتخفيف - السّمّ ، وقد يشدّد . وأنكره الأزهري ويطلق على إبرة العقرب للمجاوزة " . وقال ابن قتيبة : " والعلماء يذهبون إلى أن حمة العقرب شوكتها ، وليس الحمة سمّها " . غريب الحديث 1 - 244 . ( 4 ) ( ح ) " فيستنقع " وكذلك ابن كثير 4 - 43 . ( 5 ) في طرة ( ع ) . ( 6 ) انظر : جامع البيان 23 - 114 وورد المحرر الوجيز 14 - 44 مختصرا ، وانظر : جامع القرطبي 15 - 222 ، وتفسير ابن كثير 3 - 43 . ( 7 ) أخرجه الترمذي : أبواب صفة جهنم ، الباب الرابع ح 2710 عن أبي سعيد بلفظه . وقال : هذا حديث إنما نعرفه من حديث رشدين بن سعد ، وفي رشدين بن سعد مقال . وأخرجه الحاكم 4 - 602 وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي في التلخيص 4 - 602 . وأخرجه أحمد 3 - 28 ( بلفظه ) و 3 - 83 ، وابن جرير في جامع البيان 23 - 114 ، وصححه السيوطي في الجامع الصغير 2 - 129 وأضاف نسبة تخريجه في الدر المنثور إلى ابن