مكي بن حموش
6727
الهداية إلى بلوغ النهاية
قالوا « 1 » . قال حذيفة : يا رسول اللّه وما الدخان ؟ : فتلا « 2 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ - الآية « 3 » ، ثم قال : ( يملك بالدّخان ) « 4 » ما بين ( المشرق والمغرب ) ، يمكث أربعين يوما وليلة . أمّا المؤمن فيصيبه منه كهيئة الزّكمة ، وأمّا الكافر فكهيئة السّكران ، يخرج من منخريه « 5 » وأذنيه ودبره " « 6 » وقيل : إن الدخان هو ما ينتظر بهم يوم القيامة من العذاب ، قاله زيد بن علي « 7 » . ثم قال : يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ ، أي : يغشى ذلك الدخان الناس يقولون هذا عذاب أليم . ثم قال : رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ، أي : يقولون ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون . ثم قال تعالى : أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ، أي : من أي وجه لهم
--> ( 1 ) ( ت ) : " قيلوا معهم " . ( 2 ) ( ح ) : " قال قتلا " " . ( 3 ) ساقط من ( ح ) . ( 4 ) ( ت ) : " تملى الدخان " . ( 5 ) ( ح ) : " منخريه " . ( 6 ) أخرجه الطبري في جامع البيان 25 - 68 ، وابن حجر في الكافي سورة الدخان ح 383 . وقال ابن حجر : " وفي إسناده : رواد ابن الجراح ، وهو متروك وقد اعترف بأنه لم يسمع هذا الحديث ، وأورد ابن عطية هذا الحديث في المحرر الوجيز مختصرا 14 - 286 . ( 7 ) هو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الإمام أبو الحسين العلوي الهاشمي القرشي ، كانت إقامته بالكوفة ، وقرأ على وأصل بن عطاء . قتله الأمويون سنة 122 ه . انظر الكامل لابن الأثير 5 - 242 ، وفوات الوفيات 1 - 164 ، والتقريب 1 - 276 ت 199