مكي بن حموش
6697
الهداية إلى بلوغ النهاية
وجل بقلوبهم . وقيل : ما جاءَتْهُمُ * الرسل واستسلام « 1 » له . وروي عن بعض التابعين أنه قال يخرجون من القبور وكلهم « 2 » مدعين فيناديهم مناد : يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ فيطمع فيها الخلق كلهم ، فيتبعها : الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ . فيئس منها الخلق إلا « 3 » أهل الإسلام « 4 » . قال ( ابن عباس ) « 5 » : يخرجون فينظرون إلى الأرض غير الأرض التي عهدوا ، ( وإلى الناس غير الناس الذين عهدوا ) « 6 » . وكان ابن عباس يتمثل بعد هذا القول بقول الشاعر : فما النّاس بالنّاس الذين عهدتّهم « 7 » * ولا الدّار بالدّار الّتي « 8 » كنت تعرف « 9 »
--> ( 1 ) في طرة ( ت ) . ( 2 ) ( ت ) " كلهم " . ( 3 ) ( ح ) : " غير " . ( 4 ) الذي في جامع البيان أن راوية هو قتادة عن المعتمر عن أبيه 25 - 57 . والذي في إعراب النحاس 4 - 119 أنه روي عن ابن عباس . ( 5 ) ساقط من ( ت ) . ( 6 ) ساقط من ( ح ) . ( 7 ) ( ح ) " عهدتم " . ( 8 ) ( ح ) : " الذي " . ( 9 ) لم أقف على قائل هذا البيت . وهو من البحر الطويل .